منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني
على هذه الارض ما يستحق الحياة ------ فلسطين ارض وقف ليست للبيع او المساومة ومهما وقع من اتفاقيات ستاتي اللحظة التي تتمزق بها على يد اطفال فلسطين وسيندحر العدو الغاصب شر اندحار
اهلا وسهلا بكل زائر وعضومسجل في هذا المنتدى فان كنت زائرا فبادر للتسجل معنا واتحفنا برئيك وان كنت عضوا ادخل وارفع من مستوى منتداك

منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني

سياسي - ثقافي - تراثي - يهتم بالشان الفلسطيني
 
الرئيسيةالاستفتاءبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذبحة دير ياسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب عاشق فلسطين
مراقب القسم الثاني
مراقب القسم الثاني


عدد المساهمات : 44
نقاط : 12274
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 32
الموقع : عمان _ صويلح

مُساهمةموضوع: مذبحة دير ياسين   الأحد 17 أبريل 2011 - 17:29

دير ياسين

تقع قرية دير ياسين غربي القدس وعلى مقربة منها. وكان عدد سكانها أكثر من 600 فلسطيني في العام 1948 .
وقد تعرضت لمذبحة لعب الدور الأول فيها منظمتان صهيونيتان إرهابيتان، الأولى الارغون تسفاي لئومي (المنظمة القومية العسكرية ـ اتسل) وكان يرأسها يومذاك مناحيم بيغن، والثانية شتيرن (ليحي).
وقد لعبت الهاغاناة في المذبحة دورا هاما حاولت إخفاءه. ولما كان اسم هذه القرية العربية التي أبيد أهلها العرب ولم ينج منهم إلا أفراد قلائل قد أصبحت رمزا للارهاب الصهيوني المرتبط بدوره ارتباطا عضويا بالعقيدة الصهيونية، ولما كانت لهذه المذبحة آثارها المشارة والبعيدة في احتلال فلسطين وإقامة دولة إسرائيل ، وفي إخراج العرب منها بقوة السلاح والإرهاب فلا بد من ربطها:

أ. بالعقيدة الصهيونية وما قامت عليه من عنصرية غذت وبررت الاعمال الإرهابية التي ارتكبها الصهيونيون ، من قتل وذبح متعمدين للعرب.

ب. بالاستراتيجية العسكرية الصهيونية التي خطط لها سنوات قبل التقسيم ورمت إلى احتلال الأراضي العربية ـ سواء وقعت ضمن ما نص عليه قرار التقسيم أم لم تقع ـ وطرد أهلها وقتلهم وتشتيتهم واحتلال أوسع رقعة ممكنة من الأراضي العربية وإسكان المهاجرين الصهيونيين مكانهم. فجريمة الإبادة العنصرية التي كانت القدر المأساوي لسكان هذه القرية العربية حدث صهيوني مزدوج من حيث الايديولوجية التي قام عليها أو السبل الإجرامية التي سلكت لوضع هذه الايديولوجيا موضع التنفيذ.

تقع مذبحة دير ياسين في إطار الخطة الإسرائيلية «دال» التي جاءت مكملة للخطط الثلاث «أ» و «ب» و«ج» . ووفقا لهذه الخطة تقوم القوات الصهيونية بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم للسيطرة على المناطق المخصصة للدولة اليهودية وللدفاع عن حدودها والاستيلاء على جميع المراكز والقلاع العسكرية التي يخليها البريطانيون واحتلال أية قرية أو مدينة عربية يشكل احتلالها ضرورة عسكرية لتنفيذ «الخطة دال» ، وللدفاع عن المستعمرات اليهودية وسكانها الذين يقعون خارج حدود الدولة اليهودية. ويكشف بيغن في فصل عنوانه «غزوة يافا» من كتابه «الثورة» عما يلي : «كان هدفنا أن نسيطر أكثر فأكثر على الأرض . ففي نهاية كانون الثاني / يناير (1948) في اجتماع لقادة الإرغون حددنا أربعة اهداف استراتيجية لكي نقوم باحتلالها: القدس ، يافا ، سهل اللد ـ الرملة ، المثلث». والمقصود بالمثلث : نابلس ، طولكرم ، جنين . وبالعودة إلى مشروع التقسيم وخريطته يتضح ان منطقة القدس كان مقررا أن تصبح منطقة دولية، وأن يافا ، ـ وهي مدينة عربية بكاملها ـ أتبعت للدولة العربية وإن كانت محاطة بمنطقة يهودية ، وأن المثلث بكامله كان تابعا للدولة العربية.

أما القسم المخصص لاحتلال القدس من «الخطة دال» فقد خصص له 1500 مقاتل من البالماخ والهاغاناة. وأما احتلال دير ياسين فانيط أمره بمنظمتي الإرغون وشتيرن بمساعدة الهاغاناة.

وجه قائد الهاغاناة يوم 7/4/1948 رسالة إلى قائدي الإرغون وشتيرن في منطقة القدس ، يقول فيها : «أعلم أنكما تخططان للهجوم على دير ياسين واحتلالها. وأود أن اشير إلى أن احتلال دير ياسين هو إحدى المراحل في خطتنا العامة» . وتهيأت قوة من المنظمتين الإرهابيتين الإرغون وشتيرن قوامها أكثر من ثلاثمائة مقاتل لاحتلال دير ياسين بعملية عسكرية اسمها «احدوت» متفرعة من عملية «ناخشون» الخاصة بالقدس ومنطقتها.

في الساعة الثانية من صباح 10/4/1948 أعطي الأمر بالهجوم على دير ياسين. وتحركت وحدات الإرغون إضافة إلى عناصر من منظمتي الهاغاناة والبالماخ لاكتساح دير ياسين من الشرق إلى الجنوب. وتبعتهم وحدة من شتيرن بسيارتين مصفحتين وضع عليهما مكبر للصوت. ويروي بيغن في حديثه عن المذبحة أن العرب دافعوا عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة فكان القتال يدور من منزل إلى منزل. وكلما احتل اليهود بيتا فجروه على من فيه بالمتفجرات (ت.ن.ت) التي أحضروها لهذا الغرض. وبعد تقدم بطيء في الظلام، وقبيل ساعات الصباح الاولى بدأ احتلال القرية بكاملها وتدميرها على من فيها. ودخل إرهابيو شتيرن تتقدمهم سيارة مصفحة تحمل مكبراً للصوت وهدفهم أن يصلوا إلى قلب القرية. وكان المذياع يقول للعرب: «إنكم مهاجمون بقوى أكبر منكم. إن المخرج الغربي لدير ياسين الذي يؤدي إلى عين كارم مفتوح أمامكم فاهربوا منه سريعا وأنقذوا أرواحكم».

لكن سكان القرية من اطفال ونساء وشيوخ الذين كانوا مضطرين للخروج بإتجاه الغرب فوجئوا برصاص الإرهابيين الصهاينة يحصدهم حصدا. وأما الذين بقوا في بيوتهم ومعظمهم من النساء والأطفال والشيوخ فكان لابد من الإجهاز عليهم. فأخذ اليهود يلقون القنابل داخل البيوت فيدمرونها على من فيها. وعندما بدا أن تقدم الإرهابيين الصهيونيين كان أبطأ مما توقعوا، واستغرق الوصول إلى قلب القرية نحو ساعتين، سار وراء فرق المتفجرات محاربو الإرغون وشتيرن يقتلون كل من يتحرك، أومن كان داخل أي بيت ، وكل عربي ظل حيا في دير ياسين. واستمر تفجير المنازل وإطلاق الرصاص حتى قبل ظهر 10/4/1948 بعد أن تم احتلال القرية بكاملها. ثم جاءت وحدة من الهاغاناة فحفرت قبراً جماعيا دفنت فيه مئتين وخمسين جثة عربية أكثرهم من النساء والشيوخ والأطفال. وعلق قائد وحدة الهاغاناة على ذلك بما يلي : «كان ذلك النهار يوم ربيع جميل رائع وكانت أشجار اللوز قد اكتمل تفتح زهرها. ولكن كانت تأتي من كل ناحية من القرية رائحة الموت الكريهة ورائحة الدمار التي انتشرت في الشوارع ورائحة الجثث المتفسخة التي كنا ندفنها جماعيا في القبر».

أما عن هذا القبر الجماعي وعدد العرب الذين دفنوا فيه فإن جاك دي رينية رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين العام 1948 قام بنفسه بزيارة دير ياسين وفحص القبر الجماعي وشاهد أكوام القتلى من العرب ووضع تقريراً عن ذلك ونشره. وقد بدأه بذكر ما تعرض له من صعوبات جمة وعقبات كثيرة وضعتها الهاغاناة والوكالة اليهودية في طريقة لمنعه ومنع الصليب الأحمر الدولي من أداء مهمته.

انتشر خبر مذبحة دير ياسين لا في فلسطين فحسب وإنما في العالم أيضا. فحاول قادة الهاغاناة العسكريون ، كما حاول بن غوروين نفسه والوكالة اليهودية التنصل من هذه الجريمة. ولكن مناحم بيغن كان له موقف آخر من هذه المذبحة. فقد فاخر بها في كتابه «الثورة» وفضح رياء الوكالة اليهودية. فبعد أن تحدث عن معركة القدس وعدم تمكن القوات الصهيونية من احتلال القدس القديمة التي كان العرب يدافعون عنها، قال : «قمنا ، قبل أن تسقط القدس القديمة، بأعمال كثيرة جليلة. فقد استطاع رجالنا أن يخترقوا باب العمود وباب الخليل ويكبدوا العدو العربي خسائر جسيمة. وهاجم رجالنا قرية شعفاط . وفي 9ـ 10 نيسان / إبريل قاموا أيضا مع رجال شتيرن باحتلال دير ياسين . وأما تنصل الهاغاناة وقائدها من عملية دير ياسين فقد جابهناه برسالته التي وجهها إلى قائدنا وقائد شتيرن في المعركة في 7 نيسان / إبريل» . ويتابع بيغن قائلا : «كان لهذه الحملة الصهيونية نتائج كبيرة حيث تم اخراج 650 ألف فلسطيني وتبقى 165 الف فلسطيني فقط .

وقد ورد تقرير اعده أحد أعضاء البالماخ المدعو مئير فيلبسكي الذي اصبح عضوا في الكنيست باسم مئير بعيل وهو أحد اقطاب اليسار الإسرائيلي وكان شاهد عيان على مجزرة دير ياسين قال «إن اهالي القرية اكتشفوا المهاجمين اليهود قبل ان يطلق هؤلاء الرصاصة الاولى غير أن سرعان ما اقتحموا القرية واصطدموا بمقاومة عنيفة... وخلال فترة قصيرة ، سيطروا على معظم احياء القرية باستثناء جزئها الغربي»، وحسب اعتراف بعيل «كانت النيران تنصب من هذا الجزء على المهاجمين الذين تمركزوا داخل المنازل» وقد قتل خلال تبادل اطلاق النار اربعة منهم وجرح العشرات. وساد ارض المعركة وضع من عدم الحسم .. إلا ان القوات اليهودية المرابطة خارج القرية قصفت الجزء الغربي من القرية بالمدافع ، ويتابع الشاهد تقريره قائلا: «كان الوقت ظهرا عندما انتهت المعركة ، وتوقف اطلاق النار . هدأ الجو لكن القرية لم تستسلم وغادر المهاجمون الاماكن التي كانوا مختبئين فيها. وبدأوا ينفذون عمليات تطهير المنازل ، فراحوا يطلقون النار على كل من كانوا يشاهدونه داخلها، بما في ذلك النساء والاطفال، حتى ان القادة لم يحاولوا منع اعمال القتل... وفي هذا الاثناء اخرجوا من داخل المنازل خمسة وعشرين رجلا ، نقلوا في سيارة شحن واقتيدوا في (جولة انتصار)... في حي محانية يهودا وزخرون يعقوب ، وفي نهاية هذه الجولة احضروا الى مقلع للحجارة يقع بين غفعات شاؤول ودير ياسين واطلق الرصاص عليهم بدم بارد. كذلك اصعد المهاجمون النساء والاطفال الذين بقوا على قيد الحياة الى سيارة شحن ونقلوهم الى بوابة مندولباوم.. وقد رفض قادة الحركات السرية دفن 254 ضحية عربية ، كانت مبعثرة في القرية».

إن حصيلة المذبحة التي ارتكبها الصهاينة بعد هجومهم صباحا وبأعداد هائلة قتلوا فيها الشيخ والمرأة والطفل ، بلغ 235 شخصا من 775 نسمة كانوا يعيشون فيها، وقد ذكر العرب ان هذه المذبحة أعظم مجزرة في حرب فلسطين كما ذكر مناحيم بيغن في كتابه الثورة وصور مقاومة الشعب الأعزل هذه فيها مما اضطر اليهود إلى اتباع حرب الشوارع وقتل كثير من العرب العزل فيها. ولكثرة الاطفال الذين قتلوا اصبحت جثثهم أكواما. وكان الهجوم على دير ياسين قد بدأ في 9/4/1948 م صباح يوم الجمعة وقد اشتركت في هذا الهجوم طائرة قذفت القرية بسبع من قنابلها، ثم تقدم المشاة يحميهم زهاء خمس عشرة دبابة فهاجموا دير ياسين من ثلاث جهات. ولم يكن في القرية سوي 85 مسلحا عربيا استطاعوا قتل الكثير من اليهود، هذا بالاضافة إلى بطولة الاهالي الذين اشتكوا وقتلوا مائة يهودي ، ولكن القرية وقعت أخيرا بأيدي اليهود الذين رفعوا عليها العلم الصهيوني.

وقد صرح الدكتور حسين فخري الخالدي الأمين العام للهيئة العربية العليا، بعد سقوط دير ياسين والقسطل ، ان العرب كان ينقصهم المال والسلاح ولم تكن فلسطين خالية من الشباب الأشداء، رغم وجود الهيئة العربية العليا في القاهرة بعيدة عن ساحة الوغي ، ولكن نستطيع القول أن اليهود استطاعوا السيطرة على أماكن كثيرة في فلسطين في شهر نيسان سنة 1948 م . وفي 14/5/1948 أعلن «مجلس الدولة المؤقت الإسرائيلي» قيام إسرائيل ، عشية انتهاء الانتداب البريطاني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطيني حتى النخاع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 455
نقاط : 14734
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين   الأربعاء 27 أبريل 2011 - 14:21

ارجو من الاخ ريئس القسم توثيق اسماء شهداء دير ياسين مع جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://google-site-verifica.palestineforums.com
الغريب عاشق فلسطين
مراقب القسم الثاني
مراقب القسم الثاني


عدد المساهمات : 44
نقاط : 12274
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
العمر : 32
الموقع : عمان _ صويلح

مُساهمةموضوع: رد: مذبحة دير ياسين   الخميس 28 أبريل 2011 - 21:07



أسماء شهداء المذبحة حسب موقع الحاج أبو محمود الياسيني

حمولة
عقل:
الحاج أسعد رضوان,محمد أسعد رضوان, رضوان أسعد رضوان, عمر أحمد أسعد رضوان
,الحاج اسماعيل عطية, زوجته آمنة الكوبرية,ربحي اسماعيل عطية, محمد اسماعيل عطية,
زوجتة سارة الكوبرية,
محمود محمد اسماعيل عطية, موسى محمد اسماعيل عطية , الحاجة
عايشة رضوان, الحاجة صبحة رضوان, الحاج محمد زهران , زوجته فاطمة عيد , علي محمد
زهران , محمد علي محمد زهران , طفل صغير لعلي زهران, بسمة أسعد رضوان , فاطمة جمعة
زهران , صفية جمعة زهران ,فتحي جمعة زهران ,فتحية جمعة زهران ,يسرى جمعة زهران
,ميسر جمعة زهران , طفلة صغيرة لجمعة زهران, فاطمة حبسة زوجة موسى زهران, محمد موسى
زهران,زوجته زينب المالحية "حامل", سعيد موسى زهران ,زينب موسى زهران, رسمية موسى
زهران, الحاج محمود زهران ,محمد محمود زهران ,رقية زوجة أحمد زهران , نظمية أحمد
زهران, نظمي أحمد زهران ,سميحة أحمد زهران.
حمولة جابر:
الحاج جابر مصطفى
جابر,محمود مصطفى جابر ,خليل مصطفى جابر ,توفيق جبر جابر ,جبر توفيق جبر جابر ,
أحمد حسن جابر ,سعيد محمد سعيد جابر ,فؤاد الشيخ خليل جابر ,سليم محمد سليم
جابر.
حمولة حميدة:
يوسف أحمد عليا ,عيسى أحمد عليا , محمد عيسى أحمد عليا
,عبد الرحمن حامد ,محمود حسين حامد.
حمولة عيد:
جميل عيسى محمد عيد ,عيسى
محمد عيسى عيد ,اسماعيل الحاج خليل عيد,علي الحاج خليل عيد ,صالحية محمد عيسى عيد
,اسماعيل شاكر مصطفى.
حمولة شحادة:
الحاج عايش زيدان, حلوة زيدان , محمد
الحاج عايش زيدان ,حسن علي زيدان ,زوجته فاطمة سمور ,علي حسن زيدان , عبدالله عبد
المجيد سمور ,محمد محمود اسماعيل الطبجي ,موسى اسماعيل الشرش ,مصطفى علي زيدان
,زوجته خضرة البيتونية ,عابدة زوجة علي مصطفى ,محمود علي مصطفى ,تمام زوجة موسى
مصطفى ,شفيق موسى مصطفى ,ميسر موسى مصطفى ,شفيقة موسى مصطفى ,يسرى موسى مصطفى ,
سامية موسى مصطفى ,محمود محمد جودة ,محمد جودة حمدان ,فضة زوجة المختار ,سمور خليل
محمد اسماعيل ,حسين اسماعيل البعبلي ,محمد خليل علي عايش ,ظريفة محمد علي عايش ,
الحاج محمد سمور , الحاجة نجمة سمور .
عائلة مصلح:
محمد عبد علي مصلح ,زوجته
عزيزة مصلح ,وطفة عبد محمد عبد مصلح ,علي حسين مصلح.


مواطنين من خارج
القرية:
المعلمة حياة البلبيسي ,الفران عبد الرؤوف الشريف ,ولده حسين عبد الرؤوف
الشريف.
الحمائل عدد شهدائها
حمولة عقل 38
حمولة جابر 9
حمولة حميدة
6
حمولة عيد 5
حمولة شحادة 28
عائلة مصلح 4
من خارج القرية 3
مجموع
شهداء دير ياسين 93 شهيداً

المصدر :
http://dieryaseen.malware-site.www/name%20of%20martyrs.html

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مذبحة دير ياسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني  :: القسم الاؤل :: منتدى ذاكرة وطن-
انتقل الى: