منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني
على هذه الارض ما يستحق الحياة ------ فلسطين ارض وقف ليست للبيع او المساومة ومهما وقع من اتفاقيات ستاتي اللحظة التي تتمزق بها على يد اطفال فلسطين وسيندحر العدو الغاصب شر اندحار
اهلا وسهلا بكل زائر وعضومسجل في هذا المنتدى فان كنت زائرا فبادر للتسجل معنا واتحفنا برئيك وان كنت عضوا ادخل وارفع من مستوى منتداك

منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني

سياسي - ثقافي - تراثي - يهتم بالشان الفلسطيني
 
الرئيسيةالاستفتاءبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلسطيني حتى النخاع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 455
نقاط : 14594
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)   الثلاثاء 4 يناير 2011 - 21:12

حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)
شاعر القضية الفلسطينية


بقلم: أحمد الحاج علي


في العام 1928 كانت قرية شَعَب وفلسطين على موعد مع ميلاد شاعر من كبار شعراء فلسطين أحيا بشعره تراثاً فلسطينياً كاد أن يندثر وصنع ألواناً فنية عديدة أصبحت تراثاً للشعب الفلسطيني فيما بعد؛ إنه الشاعر الفلسطيني الكبير يوسف حسّون (أبو العلاء). عرف أبو العلاء كبقية الفلسطينيين شظف العيش ولكن ذلك لم يثنِهِ عن المثابرة لنهل المعرفة وطلب العلم. فدرس في مدرسة شَعَب، ولكن لم تكن المدرسة سبيله الوحيد لطلب المعرفة، فعقله واستيعابه كانا أكبر بكثير من أن ينحصر في منهاج دراسي محدّد، فكان يلتهم الشاعر يوسف حسّون كل ما يقع بين يديه من كتب وكرّاسات. وممّا يحكى عن طفولته أنه نزل وابن عمته إلى مدينة عكا وباع بقرة تخص أبيه، وكل ذلك ليشتري كتباً يثقف فيها نفسه فكانت ثقافته بجهد شخصي جبار منه. ولم يكن غريباً على من كانت الثقافة والمعرفة دأبه وغايته أن يقول الشعر وينظمه نظماً عجيباً ولم يبلغ الثالثة عشرة من عمره بعد.



ومن أولى القصائد التي ذاع صيته من خلالها قصيدة يمدح فيها شيخ الطريقة الشاذلية والتي كانت منتشرة في شَعَب وقتذاك. وكان من شدة تعلقه بالفن والعزف أن يضع الأسلاك بجانب بعضها ويعزف عليها ليحدث نغماً جميلاً.



وكان يوسف حسون في طفولته يواظب على الأعراس التي يحضرها كبار الشعراء، وخصوصاً تلك التي كان يحضرها الشاعر أبو سعيد الحطيني، أشعر شعراء الزجل في ذلك الوقت. وفي أحد أعراس شَعَب سنة 1942، وبينما كان الحضور يتحضّرون لسماع الشاعر أبو سعيد الحطيني صاح الشاعر يوسف حسون من بين الحضور، وكان لا يتجاوز الثالثة عشرة، ببيت عتابا أثارت إعجاب الحاضرين:

حبيبي جهد ما يبعد بعيدو (البعد)
نغم لو كل ما عجبني بعيدو (الإعادة)
وضحية إن كان لازملو بعيدو (العيد)
أنا الضحية لأجل عينو والهداب


وما إن سمعه الحطيني حتى انتفض من مكانه وقرّبه إليه وأجلسه إلى جانبه وقال: إن العتابا في فلسطين بألف خير، والتفت إلى يوسف حسون وقال: تابع معي. وصار يأخذه معه إلى الأعراس، ممّا أعطى الشاعر يوسف حسون قوة معنوية كبيرة كان بحاجة إليها، ومن شدة رواجه قال له الشاعر الحطيني مازحاً: ركّبناك على الحمار مدّيت إيدك على الخرج، وأردف قائلاً وبإعجاب: اشهدوا بشاعرية هذا الطفل، وأحسّ يوسف حسون بمكانته بين الشعراء ممّا حدا به أن يستعير (قمباز) جدّه، وذاعت شهرته على مستوى الوطن.



الوجود الصهيوني في فلسطين كان أكثر ما يثير حمية وغيرة هذا الشاعر المرهف الحس، فشارك الشاعر بالقتال مع حامية شَعَب والذود عنها خلال نكبة 1948، وكان لخروجه من شَعَب التي أحبها وبنى فيها أجمل أيام طفولته وشبابه شديد الأثر عليه ممّا دفعه لأن ينظم قصيدة من أجمل القصائد التي وصفت النكبة وتأثيرها على أهل فلسطين وهي قصيدة (مرسال فلسطين) التي بين أيدينا..



بعد النكبة درس الموسيقى في الكونسرفاتوار الوطني اللبناني. وأثناء وجوده في بعلبك أصبح أبو العلاء واحداً من أهم المراجع الثقاة في الشعر الشعبي وخاصة العتابا، فكان يزاجل الشعراء اللبنانيين الذين كانت تربطه بهم علاقة قوية، وكان يكتب في بعلبك بمجلة (بنت العرزال) لمؤسسها حسين سلمان.



نشر يوسف حسون قصائد في مجلة (بنت لبنان) سنة 1949، ومجلة (الثأر) الفلسطينية سنة 1952. في العام 1955 كتب قصيدة (نشيد فلسطين)، وقدم عدة برامج إذاعية عبر إذاعة صوت فلسطين من القاهرة أوائل الستينات منها (فلاحين بلدنا) في 65 حلقة و(أبو عودة). و(فلاحين بلدنا) كانت تدور حول موضوع وطني بطريقة تمثيلية.



ذهب أبو العلاء إلى مصر ونال شهادته من هناك، ولكن عند عودته رفضت الأنروا توظيفه لغياب (الواسطة)، وكان مدير التعليم من عائلة فرح فكتب يوسف حسون قصيدة قال فيها:

جنوا على العلم والتعليم واجترحوا لما قضوا أن يولّى فيهما فرح
ما أنصفوا العلم بل زادوا مصائبه ويح الوكالة بئس الرأي ما اقترحوا


وأخذ القصيدة إلى دياب الفاهوم وهدّدهم بالنشر، وعلى إثرها وظفوه مع شقيق زوجته. وكان أبو العلاء متفانياً في التدريس حتى أنه كان يجلب الطلاب في الليل ويضيء لهم اللوكس، ليعطيهم الدروس ويعلمهم بعضاً من حب فلسطين وعشق المعرفة. وأصبح مديراً لمدرسة القادسية في الرشيدية ثم مدير مدرسة المجدل في تل الزعتر ومن ثم انتقل إلى الدامور.



في العام 1976 بدأ أبو علاء يقدم برنامجاً إذاعياً في إذاعة ((صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية)) هو الأشهر في تاريخ الثورة الفلسطينية (غنّى الحادي) في 104 حلقات إلى أن وافته المنية. وقد اشتُهر مطلع هذا البرنامج الذي يقول فيه:

غنى الحادي وقال بيوت بيوت غناها الحادي
سدوا الدرب منين أفوت أفوت وأقدر بعنادي
فوق التل وتحت التل وبين الوادي والوادي
مين تسأل عنا بتندل بتلقاني وتلقى ولادي




وكذلك اشتهر أبو العلاء بـ ((يا حلالي يا مالي)) والتي فيها:

جينا على اســم الفدا نعطي الجمـاهير اليقين
بشمالنا غصن الزّتون البنـــدقية باليميــن




ولم يكن من خلال هذه البرامج فناناً عادياً بل كان حاملاً لهمّ سياسي، وكرّس برامجه لخدمة القضية، وكان يستعرض بعض الأحداث والمواقف شعراً، كما في القصيدة الشهيرة عن غولدا مائير، التي أُشيع أنها كانت تقول إنها تشعر بالنار تشتعل فيها كلما ولد طفل فلسطيني، وتتمنى أن ترفس كل امرأة فلسطينية حامل على بطنها لإسقاط جنينها:

في مرة قالت مائير كلمة عنا بتعنيها
كل ما يخلق طفل صغير نارو بتشعلل فيها



ققد أنشد ((الحسون)) الشروقي والعتابا والميجانا ولم تغِب الأرض عن كل قصائده. لم ينسَ أبو العلاء المعتقلين والمعتقلات في السجون الإسرائيلية وكان يذكر أسماء بعضهم في أغانيه الشعرية، وكذلك غنى للمقاتلين وتغنّى بالبندقية، خلّد في شعره معركة الكرامة ويوم الأرض ومجزرة دير ياسين وتل الزعتر وجنوب لبنان، لقد كان مؤرخاً صادقاً لعمليات الثورة الفلسطينية، وانتقد كامب ديفيد بأسلوبه الساخر. وكان أبو العلاء يشارك في العديد من المهرجانات العالمية كمهرجان برلين في العام 1977 والذي حظي فيه الشاعر باحتفاء قل نظيره، ومهرجان قطر، وقدّم أبو العلاء في مهرجان رام الله (قبل العام 1967) أوبريت وطنية. وكان الشاعر لشدة حماسه الوطني يقيم العديد من المهرجانات لصالح الثورة الفلسطينية، ومن تلك المهرجانات مهرجان في الجامعة العربية شارك فيه المطرب اللبناني نصري شمس الدين والمطربة سميرة توفيق. وغنى شمس الدين له:



يا طير يا طاير على فلسطين بكّير صبحها ومسّيها
سلم عليها وقلها جايين جايين نحرّر أراضيها




وغنت سميرة توفيق للشاعر:

حرّروني يا رجالي وافتدوني بكل غالي


تعامل الشاعر مع العديد من الملحنين منهم: صبحي أبو لغد، عفيف رضوان، زكي ناصيف. ومن الفنانين الذين تعامل معهم: نصري شمس الدين، سميرة توفيق، فايزة أحمد، سعاد هاشم، سمير يزبك، فهد بلاّن، غازي الشرقاوي. كما كان مرجعاً ومراجعاً لغوياً للعديد من الشعراء أبرزهم الشاعر الفلسطيني معين بسيسو.

وفي 24/10/1979 توقف قلب الشاعر عن الكلام، وفي اليوم التالي خرجت جماهير الشعبين الفلسطيني واللبناني تودّع الشاعر الثائر يوسف حسون (أبو العلاء) في موكب مهيب انطلق من أمام مسجد الجامعة العربية ليوارى الثرى في مقبرة شهداء فلسطين. وقد أعلنت الأنروا والمؤسسات الفلسطينية إضراباً عاماً حداداً على روحه. وممّا يؤسف له أن العديد من مغنّي اليوم ينسبون لأنفسهم العديد من الأبيات التي أبدعتها عبقرية أبو العلاء.
من كتاب: شعب وحاميتها
ياسر أحمد علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://google-site-verifica.palestineforums.com
فلسطيني حتى النخاع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 455
نقاط : 14594
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)   الثلاثاء 4 يناير 2011 - 21:37

حادي فلسطين وفارس العتابا يوسف حسون

محمد أبو عزة

إلى الجنوب الشرقي من عكا، وعلى مبعدة 26 كم، تقوم قرية (شعب)
ويقرأ الاسم بفتح الحرف الأول والثاني (شَعَب)، أو بتسكين حرف العين في (شَعْب) وهو بطن من (همدان) –منهم المحدث الشهير عامر بن شراحيل الشعبي- نزلوا هذه الجهات وخلدوا اسمهم في هذا الموقع من فلسطين.
وقد تكون التسمية تحريفا لاسم (ساب) التي كانت موجودة في العهد الروماني، وقامت عليها (شعب) الحالية. وقد تكون من (شَعَبَّ الشيء) بمعنى جمعه أو أصلحه أو فرقه.. إلخ.
وتقوم (شعب) على كتف وادي الحلزون، تحيط بأرضها -17991 دونما _ أراضي قرى: مجد الكروم، البعنة، سخنين، معار، البروة، كابول ... وهي –شعب- موقع أثري، يحتوي على مدافن رومانية وبئر منقورة في الصخر..
في هذه القرية التي اشتهرت بزيتونها وأعنابها، ولد شاعرنا (يوسف علي حسون) عام 1928.
يقول" عماد يوسف حسون"[i] -ثاني أنجال الشاعر الراحل يوسف حسون-ان جذورالاسرة تعود لقرية(كفر مصر)-قضاء بيسان-وان اسم الشاعر هو (يوسف علي حسونة)،ووالده ابن عم لال( زعبي) الذين مازالوا يعيشون في (كفر مصر)حتى اليوم أما اختلاف الكنية من (حسونة) إلى (حسون) فقد تسبب فيه موظف في (الأونروا). كان يسجل أسماء اللاجئين في لبنان. وتم تسجيل الشاعر الراحل (يوسف) بمعزل عن والده وإخوته كونه كان متزوجا، فسجل الكنية (حسون) بدلا م (حسونة).
وعن رحيل الأسرة من (كفر مصر) إلى شعب يقول عماد يوسف حسون: توفي جد والدي (يوسف حسونة) في (كفر مصر) ودفن فيها، ورحل ابنه علي –والد يوسف- مع والدته وشقيقته وحطوا رحالهم في (شعب)، وفي القرية تزوجت الأم وعاش ابنها علي مع أخته في كنف زوج الأم. وحين شب تزوج من إحدى بنات القرية ورزق ب(يوسف) عام 1928.
شاعرية مبكرة:
ويروي الباحث الأستاذ ياسر علي نقلا عن نجل الشاعر أن "يوسف حسون كان يواظب في طفولته على حضور الأعراس التي يحضرها كبار الشعراء الشعبيين، وخصوصا تلك التي كان يحضرها الشاعر الشعبي (أبو سعيد الحطيني)-مصطفى البدوي- أشعر شعراء الزجل في ذلك الحين.
وفي أحد أعراس شعب سنة 1942، وبينما كان الحضور في انتظار شعر (الحطيني) رفع الفتى يوسف حسون صوته بين الناس –وكان عمره أقل من 14 سنة- بهذه العتابا:
وعلى كل فأن ما يعنينا في هذه الدراسة هو شاعرية (الحسون) المبكرة وما خلفه من تراث غني خلال مسيرته الشعرية التي بدأت عام 1942 وتوقفت مع توقف قلب الحسون عام 1979 .
حبيبي جهد ما يبعد بعيدو
نغم.. وكل ما عجبني بعيدو
وضحيه إن كان لازملو بعيدو
أنا الضحية لأجل عيونو والهداب..
-والعتابا أربعة أبيات، تأتي الأبيات الثلاثة الأولى على قافية واحدة، بينما يخالفها الرابع الذي ينتهي عادة بالباء، أو الألف الممدودة أو المقصورة أو الهاء. وتأتي على وزن البحر الوافر (مفاعلتن مفاعلتن فعول). وإذا كانت آخر كلمة في الأبيات الثلاثة الأولى تحمل معاني واحدة تسمى (عتابا مكسورة)، أما التي تحمل كلمة مختلفة المعاني والحروف فهذه لا يمكن أن ندعوها عتابا لأنها من فن الدوبيت، والعتابا نوع من التناويح لأنه مرادف للحزن والعتاب والفجيعه-
"وما أن سمع الحطيني الكلمات حتى اهتز طربا وإعجابا بالفتى الصغير، وناداه وأجلسه إلى جانبه تكريما وتشجعيا، ثم قال بصوت سمعه كثيرون: إن العتابا في فلسطين بألف خير طالما كان هناك شبابا أمثال يوسف.
وقال ليوسف: تابع معي. وصار يأخذه معه إلى الأعراس،" مما أعطى الشاعر الفتى شهادة بشاعريته وسرعة بديهته وقدرته على (البدع)، أي على القول الموزون أو الشعر الذي يبتدعه الشاعر وينشده على قافية معينة في التو واللحظة.
ومما يروي أيضا أن الحطيني قال للحسون مازحا اعترافا بشاعريته: ركبناك عالحمار مديت أيدك عالخرج.
وفي أوراق الشاعر الشعبي الفحل (أبو سعيد الحطيني) –التي حصلت عليها (مؤسسة فلسطين للثقافة) وتقوم بإعداد دراسة عن صاحبها بالتعاون مع نجله وأحفاده للتعريف بسيرته ومسيرته- وقعنا على شهادة أخرى هامة عن شاعرية السحون، فقد روى الحطيني يرحمه الله- الواقعة التالية:
"كنت مدعوا إلى قرية (ميعار) قضاء عكا، وكان الحشد عظيما، وكان هناك (شاعر الشاغور) يوسف علي حسون من قرية (شعب). وكان حديث السن. وأذكر من بعض ما ارتجلناه في نوع (المعنا) أو (المعنى) من الشعر الشعبي:
الحطيني:
حب المعنى في وسط قلبي انغرس
انكان تنزل للمعارك والوغى وشخصي رموز الفن يا يوسف درس
باجي على الميدان راكب عالفرس
يوسف:
الفرسان لو ركبت بهيجا خيليها
انكان تتنزل للمعارك عالفرس وجاء يوسف صيحوا ويلها
تركب قفا وتعمل رسنها ذيلها
الحطيني:
من عادتي للخل أجزلوا الوفا
لما بلاقي أبطال بركب عن صحيح هذا كلامي وما به أدنى خفا
ولما بلاقي ولاد بركب عالقفا
وزاد الحطيني بيتا من العتابا:
مشينا في السعد حتى ورانا
ياما ركبت عالم ورانا وملأت من الدما بركة ورانا
صاروا يطولوا من خرجي زهاب
يوسف:
كلامك في صميم الصدر خلفاي
يا ما ركبت علام خلفاي وأنا بعدك لهذا الفن خلفاي
صاروا يسرقوا منى أدب
الحطيني:
نفسي الدهر لا يمكن ععقلها
شوف البرغشة وقلة عقلها ويد الأعداء في قيدي عقلها
بفكرها تقتحم وكر العقاب
يوسف:
لبان الفن خالص لي جبنها
شوف الأرنبة جبنها وفكاري الفاظ كالجوهر جبنها
بفكرها تعتدي عالليث غاب
وأورد الشاعر الفحل أبو سعيد الحطيني نتفا من الأشعار الشعبية اختلط علي أمرها فلم أعرف إذا كانت للحطيني أم ليوسف حسون، لأنها وردت على نفس الورقة التي دون عليها المساجلة التي جرت بين الاثنين، وإن كنت أظن أنها للحسون اتكاء على معطيات نعود إليها لاحقا.
ومن باب الأمانة أورد ما جاء في الجذاذة التي يمكن الإطلاع عليها.
لما وصلنا عهد النور وشاهدنا عصر التمدين
ضاع الحق وشاع الزور وصرنا بلادنيا و لا دين
***
قلب طرفك بين الناس انظر شو بالدنيا فروق
بتلاقي العاجز منداس وما في للمسكين حقوق
أما اللي بيملك ألماس هذا بيفك المشنوق
***
البوليس بها الأيام قلبو بالشروى منهوم
لو بتقتل سبع زلام ادفعلوا الرسم المعلوم
بيبريك من الأحكام وبيموت حق المظلوم
***
أحمد نادى عارفعات قلوا يا مغمض عينيك
يوسف سبك عن أثبات وطول الوقت بيحكي عليك
قلو زدتلي النكبات ما زال سمعتو بذينيك
يللا نحرقلو النصبات ونكسرلو كرم التين
***
در بالدنيا كالدولاب ما بتلقى فيها وبتشوف
إلاطوشة ودز حراب ونهب وسرقه عالمكشوف
نجم الظلم بأعلى سحاب وبدر الحق بحال خسوف
***
وسيف العدل بوسط قراب مغمد مالو ضرابين
***
مختلفين بأجمعنا وفينا طمعان الشيطان
لا قانون بيردعنا ولا أنجيل لا وقرآن
من هذي الحالة ضعنا وضيعنا معنا الأوطان
***
بدنا راية تجمعنا إسلام ومسيحيين
***
يا شرقي من نومك فيق بيكفينا غفله ورقاد
عمم في الشرق التوفيق وامحي البغضة والأحقاد
أوطانك في حالة ضيق انقذها بعزمات شداد
***
ولا ترضى بالحرب رفيق غير المدفع والمرتين
***
الحرية والاستقلال مابينطالوا بغير كفاح
وشدة عزم وجمع المال وبذل الدم وحمل سلاح
مش راح تنفعنا الأقوال إن ما ضحينا بالأرواح
***
وكنا بيوم الروع رجال وعاكلمتنا متفقين
***
ومن نوع المعنى أورد:
لا تحطوا عالكراسي العالية أهل المطامع والنفوس البالية
الشخص منهم صار في أربع قروش يبيع دينو وأمتوهالغالية
***
لا تسألوني عن مخاتير القرى شغلهم كلو فساد ومسخرة
بيلبسو للقوي ثوب المسكنة وشيطنتهم عالضعيف وعالمرة.
شهادة الحطيني بخط يده

تلقى يوسف حسون دراسته الابتدائية حتى الصف السادس في مدرسة (شعب) التي أنشئت أواخر العهد العثماني، وأقبل بنهم على مطالعة كتب التراث الشعبي (تغريبة بني هلال – سيرة عنترة بن شداد وغيرها من كتب التراث)، ومما يروى في هذا المجال أنه نزل وابن عمته إلى مدينة عكا وباع بقرة تخص أبيه، واشترى بالثمن كتبا كان يعكف على مطالعتها مرة بعد مرة.
ولأنه ابن بيئته فقد تأثر بالحركة الصوفية (الطريقة الشاذلية) التي كان لها أتباع كثر في المنطقة، ومن أولى القصائد التي ذاع صيته من خلالها قصيدة يمدح فيها شيخ الطريقة الشاذلية. كما قام بصنع آلة موسيقية تشبه (الربابة) كان يعزف عليها لحنا يصاحب شدوه.
وقد مر معنا في السياق أن الحطيني الذي أعجب بشاعريته أطلق عليه كنية أخرى هي (شاعر الشاغور).
و(الشاغور) نسبة إلى جبال (الشاغور) التي ينحصر بينها و بين (جبل طرعان) سهل (البطوف) الممتد من جنوبي قضاء عكا إلى صفورية، وكانت هناك منذ أواخر العهد العثماني ناحية تعرف باسم (ناحية الشاغور) قضاء عكا، تتألف من القرى: مجد الكروم، البعنة، دير الأسد، كسرا، نحف، الرامة، كفر عنان، فراضية، ياقوق، المغار، عيلبون، دير حنا، عرابه، سجور، سخنين، وشعب.
وهذا يعني أن (الحطيني) كان يرى أن (يوسف حسون) هو شاعر كل هذه القرى التي تتبع (ناحية الشاغور).
ومن باب التزيد نشير إلى أن (الشاغور) في الأردن بقعة على حافة الغور إلى الجنوب من قرية (الكفرين) –تتبع لمحافظة البلقاء- وهناك حي (الشاغور) في مدينة دمشق، وثمة (جسر الشغور) على مبعدة 49كم باتجاه الجنوب الغربي من مدينة إدلب السورية.
وبالتأكيد فإن يوسف حسون قال الكثير من الشعر الشعبي في الفترة بين عامي 1942 –تاريخ الاعتراف به كشاعر واعد من قبل أكبر شعراء الزجل الفلسطيني- وعام الخروج من فلسطين –صيف 1948- لكن هذا الشعر لم يوثق حتى من جانب صاحبه.
لكن الأمر الثابت هو أن الشاعر الشاب –وكان في عام 1948 في العشرين من عمره- قد قرن القول بالفعل، والنظرية بالتطبيق، وانخرط في قوافل المجاهدين من أبناء فلسطين، وشارك خصوصا في المعركة البطولية التي خاضها أبناء (ِشعب) ومعهم شباب: الجديدة والمكر، وكفر ياسيف، وغيرها من القرى القريبة، وبعض المجاهدين العرب (جيش الإنقاذ)، ودحروا العدو الصهيوني، واستتردوا (البروة) التي كانت قد احتلت قبل أيام –في الثلث الثالث من أيار (مايو) 1948- وتعقبوا فلول العدو حتى (تل العياضية)- 7كم إلى الشرق من عكا- لكن الصهاينة استغلوا بعدها الخلاف الذي نشب بين قادة قوات الإنقاذ التي شاركت في المعركة، وعاودوا الهجوم، واحتلوا (البروة) ثانية، ثم اجتاحوا قرية (شعب) وهدموا جزءا من بيوتها، ثم احتلوا (الدامون) وهدموا بيوتها عن بكرة أبيها، وأخيرا احتلوا (تمرة).
وخرج أهالي شعب وسكان عشرات قرى قضاء عكا ليصبحوا لاجئين في المخيمات التي أقيمت في لبنان وسوريا لايوائهم. وخرج الشاعر الشاب ليستقر مع ذويه في مخيم بعلبك، ويجرب مواصة الدراسة إلى جانب التفتيش عن عمل لإعالة الأهل الذين خلفوا بيوتهم وزيتونهم وأعنابهم.
ولما كان يوسف حسون قد حاز شهرة في (شعب) وعكا والقضاء وشمال فلسطين كشاعر شعبي، فإنه وجد له مكانا بين شعراء الزجل في جنوب لبنان والبقاع الغربي والشرقي، وكذلك في وادي بردى، يضاف إلى ذلك أنه كان يكتب القصيدة المقفاة كان يلقى الترحيب من أصحاب الصحف والمجلات مثل جريدة (الاشتراكية) التي كانت تصدر في دمشق، ومجلة (بنت لبنان) و(بنت العزرال) و(مجلة الثأر)، وقد نشر فيها بعض قصائده ابتداء من عام 1949، كما قدم قصائد وأشعارا شعبية من داري الإذاعة اللبنانية والسورية (برنامج الطلبة – برنامج الريف – برنامج الجيش السوري).
وقد حصلت (مؤسسة فلسطين للثقافة) على أثر مطبوع للشاعر الراحل وعنوانه (باقتان من قريص وزجل) –طبع بمطبعة آل إبراهيم في بعلبك في آب/أغسطس 1955- قدم له الأستاذ حسين سلمان مؤسس مجلة (بنت العزرال).
وجاء في التقديم:
"ونحن إذ نقرأ ما كتب شاعرنا (العربي اللاجئ) في هذا الكتيب الصغير بحجمه الكبير بمحتواه، لا يكفي أن نشاركه الأسى على ما ألم به، وبإخوانه، إخواننا اللاجئين العرب الفلسطينيين في محنتهم التاريخية الكبرى، وليس المهم أن نفاضل بين شعر صاحب هذا الكتيب وشعر سواه، كما أن من الغبن أن نمر بأبيات شعره مرور عابر سبيل، لذلك أدعوكم باسم الوطنية لاستيعاب ما يرمز إليه هذا الشاعر الجريح في قصائده التي سلخ أبياتها من صميم الواقع، فجاءت معبرة أصدق تعبير عن روحه الثورية الوطنية وعن أدبه وفنه في آن واحد."
تضم (الباقة الأولى) من باقتيه القريض الذي كتبه في الفترة بين عامي 1946 و 1955 تاريخ طبع الكتيب-، وتحمل القصائد -13 قصيدة- العناوين التالية: بلد القداسة، قرود، قواويش، لهم دولاراتهم، ينادوننا باللاجئين، انقلاب، لحى الله الحروب، الله أكبر، مناجاة , نشيد فلسطين، لا تلمني، الحب، سألت..
والقصائد الـ 13 تعكس حنين الشاعر لمرابع الطفولة والصبا، ورفض الوضع العربي المزري والدعوة للوحدة.
تجد ذلك في قصيدة (قردود):
إلام الجمود وهذي القرود تعيث فسادا بذي الأمة
قرود تروح، وأخرى تلوح ولكن جميعا بلا ذمة
اتفنى الشعوب، لتملا الجيوب ويردى الكثير ليحيا القليل
لبئس النظام، وبئس المقام ويا بؤس من عاش عيش الذليل
وفي قصيدته (ينادوننا باللاجئين):
ينادوننا بـ "اللاجئين" وإنه لاسم بأهل الذل يولى ويفرد
أنظلم إذ يرعى الدخيل بأرضنا ونخذل والميثاق بالعرب يعقد
وتنبذنا نبذ النوى من ديارنا عصابات أفاقين بالله ألحدوا
فلسطين ما بال العروبة تنطوي على الضيم لا تنفك تغفو وترقد
فما عذرها عند المسيح وما الذي تقول إذا أبدى عتابا محمد
لنا قدوة فضلى بإسلامنا الأولى أقاموا عماد المجد والعدل وطدوا
فأجدادنا لم يرهبوا الفرس قبلنا ولا الروم والتاريخ في ذاك يشهد
وصالوا لدى الهيجاء صولة واثق بأن المنايا لا ترد وتبعد
كأن بهم للموت شوق ولهفة وأن لهم في غرة الشمس مقعد
أما نشيد فلسطين الذي صاغه عام 1955 فقد أذيع وعمم رسميا على مدارس الأونروا في لبنان ومن كلماته:
شباب العروبة هيا بنا إلى المجد نبني ونعلي البنا
فهذي فلسطين تشكو العنا فإما انتصار وإما فنا
فلسطين لبيك نحن الفدا وللثأر أرواحنا والدماء
فويل لمن شردوا الأبرياء فميعادنا بالتلاقي دنا
أما أشهر قصائد الحسون التي رددها الناس فتلك التي قالها عندما رفضت الأونروا توظيفه لغياب (الواسطة)، وكان مدير التعليم من عائلة فرح، فكتب يوسف حسون قصيدة قال فيها:
جنوا على العلم والتعليم واجترحوا لما قضوا أن يولى فيهما "فرح"
ما أنصفوا العلم بل زادوا مصائبه ويح "الوكالة" بئس الرأي ما اقترحوا
وأخذ القصيدة إلى (دياب الفاهوم) وهدد بنشرها، وعلى أُثر ذلك وظفه مع شقيق زوجته، وأثبت أنه من أقدر المدرسين وأكثرهم تفانيا، حتى أنه كان يجلب الطلاب في الليل، ويعطيهم دروس التقوية على ضور (اللوكس) وهو ضرب من الأدوات يملأ بالكاز ويتم إشعال كيس حريري فيه فيشع بالضوء-.
وثمة قصيدة تداولها الفلسطينيون في لبنان كتبها الحسون عندما كان معلما في مدرسة الأونروا في (بر إلياس)، وجاء فصل الشتاء حيث تتراكم الثلوج في (ضهر البيدر) وسفوحه ويشتد البرد، وكانت إدارة المدرسة تملك مدفأة واحدة تحتاج إلى إصلاح، وبعث بها يوسف إلى إدارة الوكالة لإصلاحها، لكن هذه تأخرت، ولما كان التلاميذ الصغار يعانون من البرد الشديد فقد كتب هذه القطعة ووجهها لإدارة وكالة الغوث:
بعثت لكم بمدفأة وإني لأرجو أن تردوها اثنتين
فلا أنتم تكرمتم بأخرى فتوفوني بذلك بعض ديني
ولا أنتم علي رددتموها لتصلح من شؤوني ذات بين
فما هي حيلتي والبرد طاغ بأطفال غدوا زرق اليدين
إذا لم تبعثوا إلي باثنتين فردوها علي بقلع عيني
وأرجو بعد هذا الشرح ألا أعود وفي يدي (خفي حنين)
الباقة الثانية في باقيته قصائد زجلية من نوع العتابا والميجانا والمعنى والشروقي. نشرت أيضا في مجلتي (بنت لبنان)، و(بنت العرزال) وأذيع بعضها من محطة الإذاعة اللبنانية،والاذاعة السورية وجهها للطالب والعامل والفلاح والجندي. وتغنى بطبيعة بلاده فلسطين.
ولعل الأشهر بين هذه القصائد قصيدة (مرسال فلسطين) من نوع الشروقي تداولها الفلسطينيون في ليالي السمر في أكواخهم الطينية وبراكياتهم في مطلع الخمسينيات. ونفهم من الرسائل التي يوجهها الشاعر أن القصيدة كتبت في عام 1950 أو 1951 وليس بعد ذلك، وتم توقيفه مساءلته من جهة الامن اللبناني
وهنا نص القصيدة:
مرسال يا ممتطي شملال كالسرحان تسبق نسيم الشمالي حين ترخيها
حثّ المطية وسير برفقة الرحمان وفي أقرب السبل يا مرسال مشّيها
وخذ هالرسالة وفيها من الدما عنوان ودمع الحزانى مطرّز عا حواشيها
ومضمونها منتهى النكبات والأحزان أسرع بها ولملوك العرب ودّيها
الأردن
اقصدْ سليل النبي (الهاشمي) بعمان وقللو على لسان قاصيها ودانيها
يا صاحب التاج هيك الأمل ما كان تفنى فلسطين وعيونك تراعيها
يِخْوي عليها الدويري وحولها عقبان وينوشها الذيب والآساد حدّيها
فلسطين مهد المسيح ومعرج العدنان عَمّال تبكي على حالة أهاليها
الجوع والبرد والتشريد والحرمان وأمراض عميعجز الدكتور يشفيها
حيفا ويافا وصفد والناصرة وبيسان وعكا وبلدان لا أحصي أساميها
صارت أسيرة وفيها تحكموا العدوان ورايات صهيون رفّت في أعاليها
يا حيف يا حيف يا حسرة ويا خسران يا للأسافة ويا خيبة أمانيها
مصر
مرسال من بعد هذا الجهر والإعلان عرّج على مصر أم الخير وافيها
إذهب (لفاروق) راعي مصر والسودان وانعي فلسطين للفاروق وابكيها
وقلوا أيا من بذكرك سارت الركبان وأزهر بلادك علوم الدين حاويها
أطفالنا تْذبّحت بالسيخ كالخرفان وسالت دماهم على البيداء ترويها
كم مرضعة طفلها قدّام منها عيان أردوه للموت لم يرعوا ترجّيها
وكم من حبالى عليها حوّمت غربان لا خبر لا ستر؛ بل لا ما يُواريها
وشيوخ تقتّلت عا مذبح الطغيان أما الفضايح فإن الله يدريها
يا حامي النيل عنا ما السبب غفلان معهود منك مواعيد توفيها
جدّك (محمد علي) بيصيح بالأكفان فلسطين حدّك وكيف الخصم يؤذيها
العراق
مرسالنا لا حمى بغداد سير الآن نادي على ملكها وراعي نواصيها
وخبّر سمو الوصي وعرّفو ما كان لا بدّ هامو لِهول الخطب يحنيها
إشكي الذي صار بالرملة من النكران واللد يا حسرتي واللي محاذيها
و(طيره) الشهيرة (وترشيحا) غدوا قيعان و(لوبِه) الشهيدة رياح الظلم تذريها
واشكي انسحاب (الجليل) وتلكم البلدان وحالة بلدنا (شعب) واللي جرى فيها
مرسال قل للوصي ولا تكن خجلان أجدادك الصيد فعلك ما بيرضيها
ما كان شعب العراق فيما مضى كسلان مالو عيونو عن فلسطين مغضيها
بغداد بغداد وين رجالك الشجعان من غفلة القلب يا مرسال وعّيها
واشكي لفيصل وغازي في حمى رضوان واشكي لهارون والمأمون ثانيها
الحجاز
مرسال زور الحجاز وحرّض الفتيان وجوز (المدينة) وتجوّل في ضواحيها
ونادي السعودي وقللو يا رفيع الشان صارت فلسطين شعلة نار طفّيها
ولّعتها ونمت عنها ليش يا سلطان وخليت صهيون بالويلات ترميها
و(صخرة) نبيك تهددها بنو الشيطان بْزَتّ القنابل تهدّم من مبانيها
البترول حق امتيازو سيفك الرنان سِلّوا بوجه الأعادي ولا تداريها
ويغنيك مولاك من أموال لمريكان واللي نَشَا الناس، يطعمها ويسقيها
وأنجالك الغرّ حولك كلهم فرسان ابعث بهم والعدى نيران تصليها
وانكان ما جيتنا في الحال بالأعوان ما عاد نرضى الكعبة تكون حاميها
اليمن
مرسال خوذ الرسالة لليمن تبيان للشيخ أحمد أبو الإيمان إعطيها
وقللو فلسطين صفى شعبها تلفان جيعان عريان آلامو يقاسيها
كم من يتامى أصابتها يد الحدثان آباءها بالموت والإمّات طاويها
لا لبس لا أكل مثل الناس والنعسان ما عاد يأمن عويناتو يغفيها
واللي بْعيونو رمد بيصيح والعيان بشكي وْجاعو وهات اللي يداويها
يا ملك أحمد سكوتك حيّر الأذهان هيا أغثنا وخفف من بلاويها
ستين مليون عندك ذهب بالخزان مالك ورثتو عن المرحوم محييها
في جزء منها علينا لا تكن بخلان المال يفنى وأما الحمد باقيها
الشام
مرسال للشام عود وفوت عالديوان نادي الرئاسة شكري الكان واليها
وقللو أيا ذا الفخامة فِعْلكم ما بان وين الخطابات هللي كنت تلقيها
في الجو طارت هباء ومالها حسبان يا ريت ما كنت يا (شكري) بتحكيها
ويا زعيم بدنا جيوش منظمة من شان تنقذ فلسطين وتحرر بواديها
فلسطين من سوريا قطعة وإذا بتنهان معنى الإهانة لسوريا وأهاليها
لبنان
مرسالنا نادي (بشارة) في حمى لبنان قللو فلسطين خلّصها ونجّيها
يا شيخ جيشك تركها وزاد بالنسيان وحدودها ظل محجم عن تخطيها
وانكان عندك عذر بيّن لنا برهان يقنع إلى الناس ويبرّر مساعيها
لبنان لبنان نحنا كلنا إخوان لا فرق ما بين مسلمها ومسيحيها
نحنا منأسف على رياض الصلح من كان يلقي بيانات تحيي نفس قاريها
وبعدين ظهر النشيط وبيّن العجزان وعرفت فلسطين مبغضها وهاويها
فلسطين أبناءها يا أمة العربان لاقوا إهانات شتى ما منخفيها
ما بيسمعوا غير كلمة ((هيه يا خوّان يا بايعين الأراضي للْ يشتريها))
يا قوم معروف من باع البلاد وخان لا تاخذوا اللي مطيع بذنب عاصيها
سرسق يبيع الأراضي ويقبض الأثمان وكتير مثلو ونحنا ننتهم فيها
القادة العرب
يا قادة العرب يا سادات يا أعيان هذي فلسطين بدها جيوش تحميها
أما السياسة تياسة وضحك عالأذقان لا تتبعوها وخافوا من دواهيها
ودولة بريطانيا أمكر من الثعبان والموت في نابها ساعة تِلَوّيها
اللوم كلّو عليكم يا ذوي التيجان هذا اعتقادي ونفسي لا أبريها
نحنا طلبنا وصيحنا بفرد لسان حتى نسلح فلسطين ونقويها
قلتم لنا اطمئنوا أيها السكان نحنا فلسطين عنا جيوش تكفيها
عدنا انتظرنا وبقينا نرقب الميزان ونفوسنا في معونتكم نمنيها
وف بالنا ملوك سبعة عندنا يا فلانانكان ثارت بني صهيون تفنيها
ما جال باْفكارنا (شرتوك) أو (ويزمان) يربح على ملوكنا السبعة ويرديها
وانكان ضغط السياسة حجة الغلبان ظلي دموعك أيا فلسطين صبيها
لما بيرضى المستر (بيفن) و(ترومان) في إم عينِك فعايلنا تشوفيها
من بعد ما تهدمت عاروسنا الحيطان ومن بعدما رواحنا وصلت تراقيها
ومن بعدما يسيل دم ولادنا طوفان واكبادنا الجوع يقتلها ويهريها
ومن بعدما يصير ثلاث رباعنا بليانبدها ملوك العرب تنقذ بواقيها
نشكي ملوك العرب لله والقرآن وللهاشمي وصاحب الإنجيل نشكيها
نشكي حياة الهوان وفرقة الأوطان شكوى أليمة ومين اللي يراعيها
واللي بياكل على جسمو عصي وقضبان ما هو شبيه الذي بالعد يحصيها
عودة المرسال
راح الرسول ورجع قللي إنِتْ غلطان أرسلتني للملوك وقلت انخيها
لاقيتهم كل منهم بالذهب طمعان ونكبة فلسطين في صهيوني ناسيها
وحب الزعامة مرضهم ضيّع الإيمان فيهم وضاعت عروبتنا ومباديها
تخمين ضاع الضمير الحي والوجدان وتبعوا الزعامة وما فهموا معانيها
جار الزمان وعلينا سادت العبدان سودا ليالي الشقا الله يجازيها
يا ريت عشنا بأمة عمر أو عثمان أو كان حيدر أو الصدّيق بانيها
رهان على الشعوب
مرسال نادي الشعوب تْْجُول بالميدان بلكي بقية نخا للحرب تدعيها
هذي ملوك العرب ما في عليها ركان والأجنبي مسيطر عليها وطاغيها
وختام قولي تحية خالصة وشكران لا كل مخلص بلاد العرب يفديها
وبحسب ما وراه (بهاء) نجل الشاعر فإن يوسف حسون لم يكف عن تطوير أدواته، فدرس الكونسر فاتوار الوطني اللبناني، وعكف على دراسة الشعر الشعبي حتى تضلع فيه، وبات شعراء الزجل اللبناني يحسبون حسابه ويتزاجلون معه.
وحين تأسست (إذاعة فلسطين) في القاهرة عام 1964 بعد قيام منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة المرحوم أحمد الشقيري، سافر حسون إلى مصر لغايتين، الأول إكمال دراسته الجامعية، والثاني إطلاق صوته من الإذاعة، ولقي ترحيبا من مدير الإذاعة آنذاك عضو اللجنة التنفيذية المرحوم، خالد الفاهوم –رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في الفترة اللاحقة-.
وسمع الفلسطينيون في مطارح اللجوء صوت يوسف حسون شاعر العتابا والمعنى والشروقي. في برنامج (فلاحين بلدنا) الذي قدم منه 65 حلقة وبرنامج (أبو عودة). وتأمل" مؤسسة فلسطين للثقافة" أن تكون التسجيلات ما تزال مؤرشفة في إذاعة فلسطين في القاهرة، وأن يتسنى لها الحصول على نسخة منها لإطلاقها على شبكتها العنكوبتية.
عاد يوسف حسون إلى لبنان مسلحا بالشهادة الجامعية في الادب العربي وبخبرة غنية في العمل الإذاعي وإعداد البرامج التي تشد المستمعين، ولذلك دوى صوته العريض الفخم من (صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية) من بيروت في العامم1976. عبر البرنامج الأشهر (غنى الحادي) الذي قدم منه 104 حلقات.
ومطلع البرنامج:
غنى الحادي وقال بيوت بيوت غناها الحادي
سدوا الدرب منين أفوت أفوت وأقدر بعنادي
فوق التل وتحت التل بين الوادي والوادي
مين تسأل عنا بتندل بتلقاني وتلقى ولادي
وكذلك اشتهرت القصيدة:
جينا على اسم الفدا نعطي الجماهير اليقين
بشمالنا غص الزيتون البندقية باليمين
وكرس يوسف حسون برنامجه لخدمة القضية، فكان يستعرض الأحداث والمواقف ويوميات القضية الفلسطينية شعرا، كما في القصيدة الشهيرة عن رئيسة وزراء الكيان الصهيوني النافقة التي قالت عن الشعب الفلسطيني: الكبار سيموتون والأبناء سوف ينسون.
ثم عادت لتقول بعد انفجار الثورة في الفاتح من يناير عام 1965: إنني أشعر بالنار تشتعل في كلما ولد طفل فلسطيني..
وأطلق يوسف حسون كلماته مدوية:
في مرة قالت مائير كلمة عنا بتعنيها
كل ما يخلق طفل زغير نار وبتشعل فيها
وغنى يوسف حسون للشهداء، ولعل قصيدته عن (عيد الشهيد) أكثرها حضورا في الذاكرة ومطلعها:
حييتها وقلت يما اليوم عنا عيد ردت علي بلهجتها وقالت آه
العيد يا ابني وزادت التنهيد العيد يا ابني شرد منا زمان وتاه
العيد يا ابني هجرنا من زمان بعيد صرلوا سنين وسنين العيد ما شفناه
للاستماع لجزء من القصيدة اضغط هنا
وأنشد للأسرى والمعتقلين في السجون الصهونية، وغنى للمقاتيلن، وندد بالخائرين والمتخاذلين من الفلسطينيين والعرب، ومجد الأيام الفلسطينية الخالدة ومعارك شعبنا (الكرامة) و (يوم الأرض) و(دير ياسين) و(تل الزعتر) و(جنوب لبنان)، وانتقد (كامب ديفيد) وزيارة السادات إلى القدس.
وشارك في مهرجانات عديدة أبرزها (مهرجان رام الله) –قبل العام 1967 قدم الشاعر فيه أوبريتا وطنية- و مهرجانات الجامعة العربية وقطر وبرلين.
ومن أجل فلسطين تعاون مع مطربين لبنانيين منهم نصري شمس الدين وسميرة توفيق، فايزة أحمد، سعاد هاشم، سمير يزبك، فهد بلان، غازي الشرقاوي، ومع العديد من الملحنين منهم صبحي أبو الغد، عفيف رضوان، زكي ناصيف.
ويتذكر الناس المطلع الذي شدا به نصري شمس الدين:
يا طير يا طاير على فلسطين بكير صبحها ومسيها
سلم عليها وقلها جايين جايين نحرر أرضيها
وفي الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1979 توقف قلب الشاعر، ورحل عن دنيانا الفانية، تاركا تراثا كبيرا نحتاج إلى تضافر جهود كل المعنيين لجمعه وتوثيقه وإطلاقه للأجيال التي لم تسمع بالحسون، ولم تعش مع نداء حادي فلسطين.


ـــــــــــــ
[i] كنا قد ذكرنا بالاتكاء الى دراسة للباحث الاستاذ ياسر علي- وهو من أبناء شعب وتربطه قرابة بالشاعر الراحل –ان الاسم الحقيقي للشاعر هو (يوسف القاروط ) وان (حسون) او( الحسون)هو لقب أطلقه عليه اهل شعب حين كان فتى يا فعا لجما ل صوته وعذوبة شدوه الذي يشبه شدو الحسون ..وقد كتب لنا "عمادحسون –نجل الشاعرمن( كند ا ) مصوبا وأخذنا بملاحظاته..ونحن نظن ان لقب( القاروط ) كان يطلق على (علي) والد الشاعر الذي عاش فترة في كنف زوج الآم ..وهواللقب الذي درجت عادة العا مة في فلسطين اطلاقه على الاولاد الذين يعيشون في كنف زوج الام .أما كنية (الحسون) فقدجاءت زيتا على زيتون –كما يقا ل-لان الشاعر كان يمتلك حنجرة ذهبية وموهبة على الابد اع مكنته من احتلال الموقع الاول بين فرسان العتابا في فلسطين ولبنان وسوريا
والمعروف أن كثيرا من الشعراء العرب في العصر الجاهلي، وعصر صدور الإسلام، والعصور الأموية والعباسية، اتخذوا لهم أسماء غير الأسماء التي ولدوا بها، فهذا (الأعشى) و(أبو العتاهية) و)الفرزدق) و(المتنبي) و(ديك الجن الحمصي) وعشرات غيرهم حملوا أسماء غير اسمائهم.
وفي القرن العشرين نبه ذكر (بدوي الجبل) و(بنت الشاطئ) –الباحثة المعروفة- و(البدوي الملثم)-الباحث الأردني وآخرين، ولا مجال للتوسع بالشرح لأنه مطول.
ومن شعراء الشعر الشعبي في فلسطين عرفنا (أبو سعيد الحطيني) واسمه الحقيقي (مصطفى البدوي).
وفي لبنان ذاع صيت (زغلول الدامور) وعشرات الشعراء الذين جرت تكنيتهم بأسماء الحجل والعندليب والشحرور والصقر والعقاب..
وعلى هذا فإن يوسف حسون أو (الحسون)¬¬¬¬¬ _ كما يعرف في بعض المطارح اللبنانية والسورية ؛ وادي بردى على الأخص- ليس استثناءا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://google-site-verifica.palestineforums.com
فلسطينية الروح
نائب المدير العام الثالث لمراقبة مراقبي الاقسام
نائب المدير العام الثالث  لمراقبة مراقبي الاقسام
avatar

عدد المساهمات : 1397
نقاط : 14655
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)   الخميس 13 يناير 2011 - 20:12

يا طير يا طاير على فلسطين بكّير صبحها ومسّيها
سلم عليها وقلها جايين جايين نحرّر أراضيها

يا سلام على هيك شعر

شكرا فلسطيني حتى النخاااااااع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palstine2010.banouta.net/forum.htm
فلسطيني حتى النخاع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 455
نقاط : 14594
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)   الخميس 13 يونيو 2013 - 2:04

[ltr]يوسف علي حسونه....
اسمه .يوسف علي حسون, والده علي يوسف حسونه,تعود جذوره الى قرية كفر مصر قضاء بيسان, وهم ابنا عمومه لآل الزعبي...حيث هم ينتمون الى نفس العشيره. اما الاختلاف بين (حسونه) و(حسون),فسببه الانروا وذلك اثناء احصاء الاجئين الذي تم في لبنان بعد النكبه.حيث تم احصاء الشاعر بمعزل عن والده واخوته كونه كان متزوجا.
توفي يوسف حسونه الجد,في كفر مصر,فارتحل عليا مع والدته واخته وحطوا رحالهم في قرية شعب حيث تزوجت والدته.ومن ثم ترعرع فيها وتزوج,وانجب الشاعر يوسف حسون في العام 1928.
برزت موهبة شاعرنا في ريعان الشباب,حيث تحاور وتزاجل مع أحد اقوى الشعراء في الحين: ابو سعيد الحطيني ,
الذي شهد له بالكفاءه,وتنبأ له بمستقبل هام في الشعر الشعبي,بل واطلق عليه اسم/شاعر الشاغور/.
بعد نكبة عام 1948. استقر ابو العلاء في لبنان,وهناك بدأ مسيرته الفنيه..
خاض ابو العلاء جميع ميادين الشعر الشعبي ..من زجل وشروقي ومعنى وعتابا..وكتب العديد من الاغاني لكبارالمطربين في ذلك الوقت مثل سميرة توفيق وفهد بلان ونصري شمس الدين وصباح وغيرهم..كما انه كان من اوائل من عملوا في صوت فلسطين الذي كان يبث من الدول العربيه..وذلك من خلال تمثيليات اذاعيه(ابو عوده) و(فلاحين بلادنا)..بلغ مجموعها ما يزيد عن 65 حلقه..سجلت هذه الحلقات تاريخ حافل لمقاومة شعبنا قبل النكبه,وابرزت مفاصل هامه في تاريخ النضال الفلسطيني,مثل ثورة القسام,ومعركة القسطل,وشهداء فلسطين امثال ابراهيم ابو ديه وعبد القادر الحسيني,وحسن سلامه وغيرهم...كما ابرز في هذه الحلقات شذرا من الفلكلور الفلسطيني ودعوة صارخه للتمسك بحق العوده وتحرير الارض السليبه...
وفي خط مواز,كان ابو العلاء مقصد العديد من الشعراء اللبنانيين لاقامة الحفلات والاعراس والتزاجل...وقد كان يصنف انه ابرز شاعر عتابا في لبنان وسوريا...والزجل يختلف عن العتابا...ويرى فيه انطوان كرباج,الممثل اللبناني المعروف
انه شاعر العتابا الاول في لبنان,
ان طلال سلمان,رئيس تحرير جريدة السفير,افرد له صفحتين كاملتين بعد وفاته,وفي ذكرى اربعين الشاعر,واطلق عليه لقب(فارس العتابا),بالاضافة الى شهادة السيد طلال سلمان بانه كان الابرز,وقد استطاع ابو العلاء تطوير العتابا بان
اوجد المخمس والمسدس والمثمن...وتستطيعون الحصول على ذلك من ارشيف جريدة السفير..
كما انه في مقابله مع ابو عرب,بعد وفاة الشاعر,سئل ابو عرب اذا كان سيكون من يخلف ابو العلاء فقال:انا مغني ولست شاعرا..نص المقابله في مجلة فلسطين الثوره..كما قال رفعت مبارك,احد فطاحل العتابا اللبنانيين،فوق ضريح الشاعر: مع من نتحاور يا ابو العلاء؟ماتت العتابا!
قدم ابو العلاء عدة تمثيليات(اسكتشات) غنائيه...شارك البعض منها في مهرجانات عربيه وتم بثها من اذاعة صوت فلسطين..كما انه قدم ما يزيد عن 130 حلقه من برنامج (غنى الحادي),البرنامج التوجيهي السياسي الذي كان يبث من اذاعة فلسطين,صوت الثوره الفلسطينيه,من لبنان...
يغني العديد من المطربين والمطربات اللبنانيين ,حتى يومنا هذا,مئات ابيات العتابا من نظم ابو العلاء,دون ان يذكروا ذلك ,لغياب حقوق التاليف في لبنان...فقد غنى من قصائده: جورج وسوف,في بداياته,عاصي الحلاني,نوال الزغبي ,علي حليحل وغيرهم من المطربين اللبنانيين والسوريين...بل ان العديد من شعراء العتابا الحاليين,ينسبون لنفسهم كثير من شعر ابو العلاء في حفلاتهم,ولكن منهم من يقع بالفخ!
لشاعرنا ابو العلاء فضل كبير ايضا في اعادة الحياة لعاداتنا وتراثنا في الاعراس والمناسبات في الشتات الفلسطيني.
فقد كادت تنسى السحجه..والدحيه...واللومه..وغيرها من تراثنا الجميل..والان,في الاعراس الفلسطينيه في لبنان,تجدون
السحجه واللومه والدبكه على اهازيج ابو العلاء او ابنه بهاءالدين...
شارك شاعرنا في العديد من المهرجانات الفلكلوريه ممثلا لفلسطين،مثل قطر والمانيا الديمقراطيه والاردن ومصر..
بالاضافة الى كل ذلك,نظم ابو العلاء العديد من القصائد بالفصحى,وقد كان متمكنا من ذلك رغم اتجاهه للشعر الشعبي
فقد نظم قصيدة في رثاء الرئيس عبد الناصر نشرت في العديد من الصحف اللبنانيه والمصريه,ونظم نشيد شباب فلسطين
شبــاب العروبـة هيــا بنــا الى المجـــد نبني ونعلي البنا
فهذي فلسطين تشكوالضنا فاما انتصـــار واما فنـــــــــــــا
فلسطين لبيــك نحن الشباب الى الثار نمضي..لسنا نــهاب
نجوب الهضاب..ونرقى الصعاب بحمر المواضي .... وسمر القنــــا الخ ....
كما اذكر له من اغانيه(تاليفه),اغنية :هدوا الاوكار.
هدوا الاوكار هدوها عالعصابه يكفينا سكوت عالعصابه النهابه
والله يا رجال ما بتجوز الاجابه الا بالنـــار والمـــدفع والدبابــه......الخ....
ان ابو العلاء موسوعة غنيه بالتراث الشعبي الفلسطيني,يجب الوقوف عنده وتدوين وتوثيق اعماله الرائعه,وكان رحمه
الله.وهو الحاصل على درع الثوره الفلسطينيه في حفل تكريم له,قد دون معظم اعماله وسلمها للسيد/نبيل عمرومسؤول صوت فلسطين آنذاك...وكان من المفترض ان يتم طباعة اعماله وحفظها, والسؤال الآن:اين ما استلمته يا اخ نبيل؟
...حمل يوسف حسون الهم الفلسطيني,وقاتل في شعب ومعارك البروه تحت قيادة القائد ابو اسعاف...وعبر عن مأساة شعبنا بالكلمه الصادقه الامينه التي يفهمها الفلسطيني البسيط ,وغنى لفلسطين...كما انه لم ينس في هذه الزحمه,ان يغني للحب والحياة والافراح


[/ltr]
[ltr]
 
[/ltr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://google-site-verifica.palestineforums.com
husam alwazany
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
نقاط : 5601
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/09/2014
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)   الخميس 2 أكتوبر 2014 - 18:46

الساده الاخوه الاعضاء المحترمين يوجد قصيده للشاعر المرحوم     بعنوان ام الشهيد

 الرجاء ممن يعرف عنها شيء ان يضعها على الموقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حادي فلسطين يوسف حسون (أبو العلاء)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني  :: القسم السابع :: منتدى الشعر والشعراء الفلسطينين-
انتقل الى: