منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني
على هذه الارض ما يستحق الحياة ------ فلسطين ارض وقف ليست للبيع او المساومة ومهما وقع من اتفاقيات ستاتي اللحظة التي تتمزق بها على يد اطفال فلسطين وسيندحر العدو الغاصب شر اندحار
اهلا وسهلا بكل زائر وعضومسجل في هذا المنتدى فان كنت زائرا فبادر للتسجل معنا واتحفنا برئيك وان كنت عضوا ادخل وارفع من مستوى منتداك

منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني

سياسي - ثقافي - تراثي - يهتم بالشان الفلسطيني
 
الرئيسيةالاستفتاءبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلسطيني حتى النخاع
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 455
نقاط : 14574
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني   الأحد 2 يناير 2011 - 15:21

اليوم اقدم لكم شاعرا قد تسمعون عنه ولا تعرفونه شاعرا غنى للوطن والثورة والشعب غنى للشهيد والجريح والاسير غنى للمراة الفلسطينية غنى لكل حارة وزقة ومدينة فلسطينية غنى للانتفاضة .غنى للقدس اه يا امة محمد

لقد حاولت ان اجمع عنه كل ما يتعلق به وهذا ما استطعت ان اجمعه عنه



صلاح الدين الحسيني

صلاح الدين الحسيني, المعروف أيضا بأبي الصادق, هو شاعر فلسطيني ولد بغزة عام 1935. إاتحق بصفوف حركة فتح عام 1967 وكتب أول نشيد للثورة الفلسطينية أصبح يعرف بنشيد العاصفة والذي مطلعه هو:

بسم الله بسم الفتح بسم الثورة الشعبية بسم الدم بسم الجرح إلي بينزف حرية باسمك باسمك يافلسطين أعلناها للملايين عاصفة .. عاصفة .. عاصفة

ساهم بإنشاء الإعلام العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عام 1969 واستلم مهمة الناطق العسكري لجميع فصائل قوات الثورة الفلسطينية عام 1971.

أنشأ مؤسسة المسرح والفنون الشعبية الفلسطينية ببيروت عام 1975

شكل فرقة فنية مؤلفة من بنات وأبناء شهداء فلسطين وطاف بهم العالم لنشر ثقافة المقاومة الفلسطينية

بعد مغادرة منظمة التحرير الفلسطينية بيروت إثر الإجتياح الإسرائيلي سنة 1982 أسس لمسرح الطفل الفلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية وقدم خلالها الأعمال التالية:

  • مغناة الإنتفاضة الأولى
  • مغناة الإنتفاضة الثانية
  • أغاني للشهيد المجاهد عز الدين القسام
  • مسرحية حارسة النبع
  • مسرحية طاق طاق طاقية
  • واصدر ديوان ثوريات


كما ساهم في كتابة نصوص العديد من أناشيد الثورة الفلسطينية مثل:

  • نشيد العاصفة
  • اللوز الأخضر
  • المد المد
  • جابوا الشهيد
  • جر المدفع فدائي
  • البروقي
  • طل سلاحي
  • غلابة يا فتح
  • فوق التل
  • ما بنتحول
  • مدي يا ثورتنا
  • يا شعب كبرت ثورتي


وقد لحن له بعضها الملحن مهدي سردانة. يعمل الآن مديراً عاماً لمسرح الطفل الفلسطيني بمدينة غزه . .

الشاعر في سطور:
الاسم: صلاح الدين الحسيني

من مواليد غزه سنة 1935

إلتحق بالثورة الفلسطينية عام 1967

كتب أول نشيد للثورة :
بسم الله بسم الفتح بسم الثورة الشعبية
بسم الدم بسم الجرح إلي بينزف حرية
باسمك باسمك يافلسطين
أعلناها للملايين
عاصفة .. عاصفة .. عــــــــــــــــــــــــــــــاصفة

قام بتأسيس الإعلام العسكري لحركة فتح سنة 1969 ثم تولى مسئولية الناطق العسكري لقوات الثورة الفلسطينية بجميع فصائلها سنة 1971

قام بتأسيس مؤسسة المسرح والفنون الشعبية والفلسطينية في بيروت عام 1975

قام بتشكيل فريق فني من أبناء وبنات الشهداء وطاف بهم أرجاء العالم لنشر الحضارة الفلسطينية

بعد مغادرة الثورة الفلسطينية بيروت قام بتأسيس مسرح الطفل الفلسطيني في القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام وقدم خلالها :
مغناة الإنتفاضة 1
مغناة الإنتفاضة2
أغاني عز الدين القسام مسرحية حارسة النبع
مسرحية طاق طاق طاقية
بالإضافة لتغذيه إذاعات منظمه التحرير الفلسطينية بأغاني تناسب كل مرحله
اصدر ديوان ثوريات

يعمل الآن مديراً عاماً لمسرح الطفل الفلسطيني بمدينة غزه . .

بعض من اشعارة



آه يــا شــــعــبـــي . . . يــا بــركان الغضــب
يــا شــهاب المـجـــد . . . في ليــل العـــــرب
آه يا أهـــل الحـســـب . . . آه يا أهل النســـب
الــصمت يقـتلنــا مـــره . . . ومـره تقـتلنا الخطب


-------------------------------------------------------------

يا عـــم ســـــــام إيــــش المطلـــب
حســـب المـــزاج تكـتـب تشــطب
نــســـمـع كلامــــك يــعجبـــنـــا
نــشــــــوف أمــــورك نســـتعجـــب



-------------------------------------------------------------

غــصـــن الــزتــــون فـــوق دبابـــــه
حـمـــام يصــــارع لـــديــابـــــه
صـــفــوا ولــــــو مـــــــره النيـــه
بـــلاش مـظــــاهــــر كدابـــــــه



-------------------------------------------------------------

أحبابي ليــش هـادى . . . البالونــــات
ع الـفـــاضى دايــمـــاً . . . منفوخــــــه
ومـن زمـــــان لـيـــش . . . هـالطبخـــــه
ف نــفـس الــطنـاجـر . . . مطبــوخــــــه
إشـــبعـنـــا حكي . . . إشـــبعنــا قـــرارات
ممــجـوجــــه هـــشـــــه . . . ومـمسوخـــــــه



-------------------------------------------------------------

فى زمــن الـــدش . . . فيـــه ناس بـتـدش
بــكلام معـــسول . . . مدهــون بالغـش
مــن ورا ضهــرك . . . تنحــل وبـــرك
و لــما تــشوفـك . . . تضحك فى الوش



-------------------------------------------------------------

لأ مـش ألــــم . . . هـــوهّ يا أحبابي المرار
هــــوه يا شعبي الغصه . . . في حلـق الصغـــار
هـــوه السـكوت العـربي . . . على طـول المــدى
من ذكرى أمجاد الكرامه . . . حتى بــيروت الحصـــار








صدر عن دار ميم للنشر بالجزائر، عنوانا جديدا، لشاعر الثورة الفلسطينية صلاح الدين الحسيني ، المعروف بــ "أبي الصادق". يطلع علينا هذا الديوان بعنوان"مختارات شعرية"، ليجمع جلّ القصائد التي كتبها أبو الصادق على مدى عقود من العطاء، اذ تحولت قصائده أغنيات، حفظتها الأجيال وشكلت حرارة القلوب ونوارة دربها عندما كانت ترددها فرقة العاشقين الفلسطينية وغيرها من الفرق، فتشحذ همة الثوار في الانتفاضتين الأولى والثانية، نذكر منها: "طلّ سلاحي"، "عالرباعية"،"بسم الله"، "راجعين" وغيرها.
صلاح الدين الحسيني، ابن غزة، الذي يقيم حاليا في القاهرة، يقدم تجربته الشعرية ونضاله، يحفظ فيها ذاكرة ثورة وشعب، عبر تشكيلات شعرية تؤرخ لكل فترة من زخات ومحنات هذه الأرض الأبية الموجوعة. قدم للكتاب الكاتب الفلسطيني" محمود شقير، ويقول فيها: أن صلاح الدين الحسيني في ديوانه هذا إنما يرصد بقصائده مسيرة الثورة الفلسطينية منذ إرهاصاتها الأولى، مرورًا بالإعلان الرسمي عن ولادتها وبكل ما قدمته من تضحيات وشهداء، وما قامت به من عمليات مسلحة وبطولات، وما واجهها من تقلبات وأزمات وحصار وتراجعات. يرصد المسيرة لا بأداة المؤرخ ولا بتدوين الوقائع، وإنما بالقصيدة ذات اللغة الشعرية الجميلة التي تستمدّ رونقها من إحساس الشاعر المرهف ومن معايشته الحية لنضالات شعبه، وبالقصيدة ذات الإيقاع الغنائي الرشيق الذي يدلل على براعة في كتابة الشعر العامي وعلى دراية بأساليب كتابته، والشاعر يستند في ذلك كله إلى التراث الشعبي الفلسطيني وما يحفل به من مأثورات شعبية ومن أنماط سلوك ومظاهر حياة.
يقسم الديوان إلى خمسة أجزاء:
ثوريات، أغنيات الفدائيين، عشوائيات، سلطانيات، قصائد طويلة.
يقع "مختارت شعرية" في 280 صفحة قطع متوسط، تجليد فني أنيق مكسو بغلاف خارجي عليه صورة الشاعر وجزء من مقدمة الكاتب محمود شقير و مقطع من قصيدة 'الغريب ونهر الخل" والذي يقول فيها عن أوجاع الغريب:
" أنا بقطف عِنب حزني في ليل الشوق، وبهدي للغريب لاسمر عناقيده... وابوس الثوره في ايــده... أنا بهدي اللي قالوا له غريب انت... رشفه نار من كاسه... وادور زي ما هوّه قضى عمره هنا يدوّر على ناسي وعلى ناسه.. وأقول الكلمه للي يقّـدِّر الكلمه... اقول لكلم هلك يا راهب الاحزان... في رموشك اقــول واهدي انا لانسان ثورتنا... اقول للي رفع فوق جرحه... رايتنا... نزف شريانه واتمزع.. وعلى صدر الوطن لسه هناك يزرع... نشيد النصر...".
للإشارة أن الكتاب صدر في إطار القدس عاصمة للثقافة العربية وبدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، جمعته و رتبته وأخرجته " دار ميم للنشر














تتوزع قصائد هذا الديوان على تواريخ متباينة لكنها شديدة الدلالة.
فمنذ العام 1958 ابتدأ الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني (أبو الصادق) يكتب قصائده المكرسة للهم الفلسطيني الناتج عن الغزوة الصهيونية التي شردت آنذاك مئات الألوف من أبناء الشعب الفلسطيني ونثرتهم في بقاع الدنيا كلها، وحاولت جاهدة طوال سنوات على ألا تقوم لهذا الشعب قائمة، وعلى أمل أن تنسى الأجيال الفلسطينية اللاحقة فلسطين، وتعيش في المنافي من دون انتماء للوطن وبلا ذاكرة.


لذلك، تكتسب معناها الأكيد كلمات الشاعر التي ابتدأ بها ديوانه، حيث يؤكد فيها على هويته الوطنية وهو يشدو بهذه الكلمات في زمن له دلالته، أقصد العام 1965 الذي شهد انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة:
فلسطيني ...
وبيتي ... اسمي ...عنواني
فلسطيني ...
ودمي ... دربي ... شرياني
فلسطيني ...
ورشاشي بإيدي ... بقلبي
طوّعته ... وعلَّمته
عشان ينطق ...
فلسطيني ...

ومما له دلالته أن تكون القصيدة التالية لهذه القصيدة في الديوان مؤرخة بتاريخ 1958، وهو التاريخ الذي بدأت تتبلور فيه تنظيمات سرية فلسطينية مشغولة بالهم الفلسطيني، وبضرورة بلورة الهوية الفلسطينية لحمايتها من التلاشي والذوبان، وهي قصيدة معنية بالتذكير بالوطن الذي ضاع وبما يترتب على ذلك من مهمات:

عتابا وِأوفْ ...
ياما الهوا نسَّم على لْــقطوف
ياما نجومِ اللــِّيل
زارتني ...
ونادِتني ...
قــُوم يا غريبِ اسمعْ
قوم يا غريب وشوفْ ...
اسمع مواويل أَرضك
الخضرا
فوقيها يطوف

بعد ذلك، تستمر قصائد الديوان مملوءة بنزعة تفاؤل لا تفتر، وبإصرار على بثّ روح الحماسة في نفوس الأجيال الفلسطينية الصاعدة. ويوضح الشاعر منذ البداية طبيعة مشوار الفلسطينيين من أجل انتزاع حقهم في وطنهم: إنه مشوار التضحية والكفاح الذي لا يكلّ أو يستكين:

مشوارنا ... مشوار
من نار ... وبارود
ممدود ...
قدام هالثوار
ثوار يا دار
اتربي ف عنيهم
مارد الاصرار

ويتضح هذا المشوار الكفاحي على نحو أكثر إلحاحًا بعد هزيمة حزيران 1967 ، حيث تمتزج الذاكرة في قصائد الشاعر مع التصميم على النضال:
وأنا فلاّحْ من "يـِبْنَه"
بََحِب الأرض
بعشقْ ريحة التُّربه
أنا فلاّح...
رميت مِجراتي (محراثي)... شِلْتِ
سلاحي...
زيّــَتُه... بدمي..بشوقي
بالغربه...
وقدامي طريق واحد
مِشِيه قبلي هناك
ثائر...
وكان زاده
قوسين نشَّاب
في جُعْبَه.

وفي غمرة التزام الشاعر بالتعبير عن هموم أبناء شعبه وحثهم على النضال، فإنه يحتفي بانطلاقة الثورة المعاصرة التي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ويعلن انتماءه الصريح لهذه الحركة، ويعلن في الوقت نفسه أن أقصر طريق إلى البيت هو الرشاش:
وفي الفاتح
من جراح السنين
في الخمسه والستين
ومن قلب العواصف
من عيون الجُرحْ
لَــقيتْ أشلائي
ملمومة في حضن
الفتح...
لقيت الأرضْ
سواعدْ...مِلِحْها
الانسان..
سواعد شعبي
من صوانْ...

ولدى اندلاع المقاومة المسلحة في غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد هزيمة حزيران 1967 يرتفع صوت الشاعر محرّضًا على الثورة وعلى استمرار المقاومة، ومستخدمًا صياغات لغوية مباشرة توصل المعنى المطلوب ببساطة إلى أذهان الناس الذين يتوجه الشاعر إليهم في قصيدته:

غزه في عزّ الطوف
فدائية...
وبنادق الثوار
بتشتي حُرّيه
غزه يا زخة نارْ
يا عُبوّه في كلّ دارْ
اتفجّــَري..
اتفجّـــَري..
واحنا مَعِكْ
من أولِ المِشوارْ
ولآخر المشوارِ

ولأن طريق الثورة الفلسطينية لم يكن ممهدًّا، فقد كان لا بد من التطرّق إلى الأزمات التي وقعت فيها الثورة مع بعض الأنظمة العربية، بما يشي بالعتب وبالمرارة، ومع ذلك فإن الشاعر لا يضيع البوصلة، ولا تغيب عن ذهنه لحظة واحدة العلاقات الأخوية والكفاحية التي تربط الشعوب العربية بالشعب الفلسطيني، فحينما يتطرق إلى معارك أيلول في عمان العام 1970، فإنه لا ينسى العلاقة التي تربط الجندي الأردني بالفدائي الفلسطيني:

وسال الدمْ..
واتمزعْ جِسمْ لولادْ...
وإيد الشّرْ..
آله بالدولارْ تنقادْ
وقناصِ الإشاعة لسه
في السيل العِكِر يصطادْ
"وهادا أردني
وهادا فلسطيني"
وصوت الشعب ينزف
من شراييني..
أنا عربي..
ونقطة دمي فدائية
بتنزفها جراح الضفة
شرقيه... وغربيه...
أنا ثورهْ شَعب زاحف
يشتّي جُرحُه حريّه
انا إيدي في إيد الجندي
وحدةْ دمْ وطنية
وعمر الدمْ يا خواني
ما صارْ..ميّهْ..

ويتمدّد التزام الشاعر بالقضية على كل صعيد، وهو يذهب إلى تفاصيل شتى لكي يعبر عن هذا الالتزام ويقدمه في شتى الحالات وعبر مختلف التجليات، فها هو ذا يحتفي بالشهيد وبموقف أم الشهيد من استشهاد ابنها ومن استعدادها لتعويضه ببقية أبنائها حينما يستشهد:
أنا إِم الشهيدْ ثائر
أنا إمُه...
أبو محارب وأنا اللي
اخترتْ إلــُه اسمه
أنا الإصرار في عيونُه
آنا الثورة اللي في
دمه...
سقطْ "ثائرْ" " ابو محارب"
وليشْ يا نَشامه
تغتمّوا...
ماعندي زيّه خمس
ولاد
من لحمه.. ومن دمّه

ويقف على النقيض من أم الشهيد المستعدة للتضحية بأبنائها، أولئك المزاودون والمتاجرون بالكلام الذين لا يقدّمون للنضال الفعلي أي جهد، والشاعر لا يقف منهم موقفًا مهادنًا وإنما ينقدهم بمر الكلام:


تاجر كلامْ
بالجَعْجَعه يجاهدْ
" عنتر"
ويومْ المَعْمَعَه شارد
ومن ورا الكواليس
ييجي في ثوبْ ابليس
ويْزاودْ

في القسم الثاني من الديوان الذي حمل عنوان "أغنيات الفدائيين" يتألق أبو الصادق في كتابة قصائد تفيض صدقًا وعذوبة في وصف الفدائيين، باعتبارهم بشرًا من لحم ودم ممتلئين بالرغبة في التضحية بأرواحهم من أجل الوطن، وقصائد الشاعر التي أصبحت أغاني الثورة استمع إليها وما زال يستمع إليها الملايين من الفلسطينيين والعرب، لأنها مكتوبة بلغة جميلة سلسة وفيها نبع أحاسيس طازجة لا تنضب. ندلل على ذلك بما يلي:

وعهدَ الله ما نِرْحلْ
نْجوعْ نموتْ وما نِرْحلْ
واحْنا قطعه من هالأرضْ
وعُمرِ الأرضِ ما تِرْحل
........
وعهدَ الله وعهدَ الدّمْ
وعهدَ الله نجوعْ نموتْ
ولا نرحل
.......
هـَدَّمـْتوا البــِيتْ
بــَنِينا فُوقُه عِلِيّهْ
مــَنَعْتوا الزّادْ
زرَعنا الأرضِ حُريّه

وأيضًا:

طــَلّ سْلاحي من جِراحي
يا ثــَوْرِتْنا طَلِّ سْلاحي
ولا يُمكنْ قــُوّه في الدُّنيا
تِنزعْ من إيدي سْلاحي

وفي القسم الثالث الذي يحمل عنوان "سلطانيات"، يضعنا الشاعر أمام قصيدة طويلة مقسمة في أغلبها إلى رباعيات، تنتهي كل واحدة منها بقفلة محكمة لها وقع الصدمة في نفس القارئ، والقصيدة بمقاطعها العديدة تجوب بنا الوضع العربي بما فيه من خلل وتواكل وتقصير تجاه القضية الفلسطينية، مثلما تأخذنا إلى السياسية الأمريكية المتحيزة لإسرائيل، وفيها كذلك حديث للأطفال مشوب بالتعاطف مع الأطفال وبالتوق إلى السلام الحقيقي، وفيها تتجاور الحكمة الرصينة مع السخرية المرّة.
وأثناء ذلك كله، نجد نزعة نقد مشوبة بالمرارة والأسى لما تعرّضت له الثورة من مآزق ومما يحدث من مناورات وإملاءات أمريكية، ومن تحوّل بعض الانتهازيين من النقيض إلى النقيض. ولعل تثبيت بعض مقاطع من هذه القصيدة الطويلة هنا في هذه المقدمة أن يوضح المقصود:

يا عَمْ سامْ إيشْ المَطْلَبْ
حَسْبْ المِزاجْ تــِكْتــُبْ تــِشْطُبْ
نِسْمَعْ كلامكْ يِــعْجبنا
نِشوفْ أُمورَكْ نِسْتَعْجِبْ

وأيضاً:

يا أطفالْ العالمْ هــَيّا خَلُّوا الإيدْ تْضُّمْ الإيدْ
تُنْصرْ المظلومْ عَ الظَّالمْ ونِهــْدي الدُّنْيا توبْ جديدْ
يا أطفال العالم هيّـــَـا للحريــَّة للإنـــــسانْ
ِنزْرعْ بِمْحَبَّتنا شَجَره تِتْعانق فيها الأغضان ْ

وأيضاً:

لأ معَشْ ألمْ...هــُوّه يا أَحْبابي المَرارْ
هــُوّه يا شَعْبي الغُصَّه.. في حَلــْقِ الصِّغارْ
هــُوّه السُّكوتْ العــَرَبي....على طُولْ المَدى
مِنْ ذِكرى أَمْجادِ الكَراَمه...حتَّى طولْ الحِصارْ

ويبلغ الغضب مداه من السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل حينما يعبر الشاعر عن ذلك بالرباعية التالية التي تنضح مرارة وسخرية:
لا تْقوللِّي كانِي وْمانِي..ولا دُكّان الزَلَبانِي
أَشــْرَبْ خَلّْ آكُلْ زِفتْ... ما تِتْبدّلْ أَلحانِي
بديّ لُقمه بالزعترْ... وِعِنْبه وتِينَه زِيتاني
أنا بزُور لمَّا أَفْطر... هامْبورْجرْ أمْرِيكاني

وتتوسع الدائرة التي تتحرك فيها قصائد هذا الديوان. فثمة انزياح نحو الداخل لمناقشة بعض أوضاعنا الداخلية ولتوجيه سهام النقد إلى الأخطاء التي ترتكب بحق الشعب:
خَفافيشْ اللِّيلْ وِ المُندَسِّينْ..
طايْحينْ داعْسِينْ كلِّ القَوانينْ..
العِيبْ فــِينَا يا أهاَلينـــَا
احْنا شَايْفينْ كلِّ شِي و ساكْتينْ..
ليشْ يا حُكومَه يا مَهْضومَه..
ليشْ دايماً تايْهه ومَهْمومَه!
شَعْبـِك أهلِِكْ ربَِِعكْ ناسِِكْ..
نَفخــُوا في قــِربَه مَخْرُومَه..
وثمة في بعض قصائد الديوان اقتراب من السياسة اليومية ومن تفاصيلها التي يذهب فيها الشاعر إلى أبعد مدى من المباشرة والوضوح، ربما بسبب رغبته الملحة في توضيح موقف عقلاني واقعي في زمن الالتباس والمزايدات الكلامية حول مستقبل القضية الفلسطينية، وحينما يدرك ما في قصيدته من مباشرة، فإنه يلجأ في نهايتها إلى الدعابة والسخرية لكي يخفّف من وطأة هذه المباشرة، يقول:
عِنّا خــِيارينْ منْ غيرْ تالتْ..
مِنْ غيرْ ما نْفرّطْ بــِثَوابــِتْ..
و ثوابتْ شَعبي مَعرُوفه..
لــْزْغيرْ يَعرِفْها قبِِلِ لــْكبير..
أوّلْها الدَّولَه الحُرّه
بحدودِ السَّبْعه و السِّتينْ..
ثانيها العــَودَه وِ التَّعويضْ
كقرارْ مــِيــَّه أربعه وتــِسعينْ..
ثالثْها القدسِ العربيَّه
عاصمَه أبدِيَّه لــِفْلــِسْطينْ..
في حدّْ عندُه غيرْ هالخياراتْ؟
أُسكتْ مَرّه يا عمِّ مْخالفْ
مِنْ غير تَماحيكْ..
منْ غِير تــَلْكيكْ..
لا تــِتــْفلسَفْ ألله يْخلِّيكْ..
(...)
و الثَّعلبْ فاتْ
وفْ ديلُه سَبْعه منْ اللَّفاتْ..
بعدْ التَّحليلْ ما عنَّا بــَديلْ..
و إنسُوا التَّعــْليلْ إنْسُوا التَّبريرْ
و الضَّغطِ العالي و الواطِي
و حْبوبِ الدّوخَه والتَّخْدير ْ
مالكْ سَرحانْ يا عمِ ِّ خليلْ ؟
عنَّا خــِيارينْ .. قولْ بِِصراحَه
إنتَ بتحبّْ لِخْيار طازَه
أو بِتْحبُّه بعدِ التَّخليلْ؟؟
وفي الديوان قصائد يكرّسها الشاعر للأم وللكرامة وللأرض وللقدس وللانتفاضة ولطير الثورة وضميرها الذي هو ياسر عرفات. قصائد تفيض بالمشاعر الصادقة تجاه الأم والكرامة والأرض والقدس وضمير الثورة، باعتبار هذه جميعًا من الرموز التي لا تنفصل عن هوية الفلسطيني وعن انتمائه الوطني والقومي والإنساني.
ويلحّ وضعنا الداخلي من جديد على الشاعر، بسبب إحساسه بما في هذا الوضع من خلل غير مقبول من شعب ما زال لم ينجز تحرره الوطني بعد، فيعود أبو الصادق بشاعرية أكثر مضاء وبلغة أكثر رشاقة للتعبير عن الخلل في هذا الوضع ولرسم طريق الخلاص من الأخطاء والعلل، يقول:
مَوضوعِ المَشروعِ الوَطنيّ
مطلبْ كلِّ النَّاس ناطــْرينُه
إيدْ بـِتْقاوِم ْ.. وِ إيدْ بْتــِبني
مشروعْ وِ المطلوبْ تَدشِينُه
يِرحلْ يومْ نِسْتــَنَّى لــَبُكْرَه
نــِلْقى الحالَه..مكانكْ سِرّ..
نِمْشي خَطوَه نِرجعْ عــَشَره
وينْ الحكمه..و إيشْ السِّر؟
(...)
آه لوْ مَرّه انصَفّي النــِيّه
منْ غيرْ عَصبيَّه وأحقادْ
و انمهَّدْ دربِ الحُريَّه
للأبناءْ ولِلأحفادْ
وفي غمرة هذا الوضع غير السوي، يؤكّد أبو الصادق على الدور المطلوب من الشاعر أن يؤديه في مثل هذه الحالة، يقول:
يا شاعري إنتَ الضَّميرِ الحيّْ
إنقــَد و ما تِخــْشى حــَدا يا خيّ
في غزَّه، في بغداد، في بيروت
دم الأحبَّه عُمرُه ما يصيرْ مَيّْ
ويعود من جديد إلى توجيه النقد الممزوج بالسخرية إلى اجتماعات المسؤولين العرب وإلى التقصير العربي في نصرة القضية الفلسطينية، يقول:
اليومْ أصحابِ المعالي
راحْ يــِجْتمعوا في بيروتْ
وِبقولها بالصُّوتِ العالي
قــِمَّه تــْفوتْ ولا حدِّ يــْموتْ
طــِفله زْغــِيره اسمها دانه
وِقفتِ تــِستقبلْ وِزْرانا
قالتْ بــَطلبْ منْ معاليكــُمْ
تــِعــْقِدوا أوَّلْ جــَلسَه فِ قـــانا

وِمِنها تْمُرُّوا عَ عــِيتا الشّعب
وبنتِ جْبيّل ومارونِ الرَّاسْ
وتــْلِمُّوا أشلاءِ الحــَرب
وتْحــِسُّوا بإحساسِ النــّاس
هادا طلبْ أطف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://google-site-verifica.palestineforums.com
فلسطينية الروح
نائب المدير العام الثالث لمراقبة مراقبي الاقسام
نائب المدير العام الثالث  لمراقبة مراقبي الاقسام
avatar

عدد المساهمات : 1397
نقاط : 14635
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني   الأحد 2 يناير 2011 - 21:51

غــصـــن الــزتــــون فـــوق دبابـــــه
حـمـــام يصــــارع لـــديــابـــــه
صـــفــوا ولــــــو مـــــــره النيـــه
بـــلاش مـظــــاهــــر كدابـــــــه

يااااه ما اجمله
شكرا مديرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palstine2010.banouta.net/forum.htm
 
الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوادي الاخضر الفلسطيني  :: القسم السابع :: منتدى الشعر والشعراء الفلسطينين-
انتقل الى: